قصائد عامه
بني سليم أعدوا الخيل واحترسوا
أحمد محرم
بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُوا
إن كانَ يَنفعُكُم كَرٌّ وإقدامُ
يمينا ما لمدين من قرار
أحمد محرم
يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِ
فَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِ
هل للذي جد بالأظعان يا حادي
ابن علوي الحداد
هل للذي جد بالأظعان يا حادي
سقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
أعلل نفسي والأماني طماعة
أحمد محرم
أُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌ
وَنَفسُ الفَتى تَلهو وَذو العَيش يَأملُ
أنا بنو عثمان أعلام الورى
أحمد محرم
أَنّا بَنو عُثمانَ أَعلامُ الوَرى
وَالأَرضُ تَشرُفُ فَوقَها الأُعلامُ
أهذي ديار القوم غيرها الدهر
أحمد محرم
أَهذي ديارُ القَومِ غَيَّرها الدَهرُ
فَعُوجوا عَليها نَبكِها أَيُّها السَّفْرُ
من يمنع الليث أن يعتز أو يثبا
أحمد محرم
مَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِبا
ما قيمَةُ السَيفِ إِن جَرَّدتَهُ فَنَبا
من مبلغ الأقوام أن مهلهلا
سليمى بنت المهلهل
مَنْ مُبْلِغُ الْأَقْوامِ أَنَّ مُهَلْهِلاً
أَضْحَى قَتِيلاً فِي الْفَلاةِ مُجَدَّلا
علم الجهاد لك التحية من فتى
أحمد محرم
عَلَمَ الجِهادِ لَكَ التَحِيَّةُ مِن فَتىً
بِكَ يَستَظِلُّ إِذا تَقَدَّمَ يَضرِبُ
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم
ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما
إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
يا بني النيل تقضى صومكم
أحمد محرم
يا بَني النيلِ تَقَضّى صَومُكُم
فَاِبتَغوا بِالبِرِّ عُقبى الأَتقِياء
بني مصر ما للطامعين وما لكم
أحمد محرم
بَني مِصرَ ما لِلطامِعينَ وَما لَكُم
وَلِلنَهبِ مِنها في الأَكُفِّ المُقَسَّمِ