العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
مخلع البسيط
الكامل
الوافر
يمينا ما لمدين من قرار
أحمد محرميَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِ
فَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِ
شُعَيْبٌ كيفَ أنتَ وأينَ قَوْمٌ
عَصُوكَ وما الذي فَعَلَ الذرارِي
همُ اتّخذُوا الهَوَى رَبّاً وسَارُوا
من العهدِ القديمِ على غِرارِ
أتى الإسلامُ فَاجْتَنبوهُ حِرصاً
على دينِ المهانةِ والصَّغارِ
وصَدُّوا عن سبيلِ الله بَغياً
وكان البَغْيُ مَجلبةَ الدَّمارِ
سَمَا زَيْدٌ إليهم بالمنايا
تُرِيكَ مَصَارِعَ الأُسْدِ الضَّوارِي
تَأمّلْ يا شُعَيْبُ أما تَرَاهُ
شديدَ البأسِ مُلتَهِبَ المغارِ
تَوَقَّى القومُ صَوْلَتَهُ فَضَنُّوا
بِأنْفُسِهِم وجَادوا بالفِرارِ
لَبِئْسَ الجُودُ تَلْبَسُهُ سَوَاداً
وُجُوهُ القومِ من خِزْيٍ وعَارِ
تَلفَّتتِ النِّساءُ ولا رِجالٌ
سِوَى السُّرُجِ الزواهرِ كالدّراري
وَضَجَّتْ تستغيثُ ولا غِياثٌ
سِوَى العبراتِ والمُهَجِ الحِرَارِ
تَوَلَّى الجُندُ بالسَّبْيِ المُخَلَّى
وبالنّصْرِ المُحَجَّلِ والفَخَارِ
فيا لبضاعةٍ للكُفرِ تُزْجَى
ويا للشّوقِ يَجمعُ كُلَّ شارِ
ويا لكَ من بُكاءٍ كان حقّاً
لِدينِ اللهِ دَاعِيَةَ افْتِرَارِ
أَتُمْسِي الأمُّ تُعزَلُ عن بَنِيها
لِمَوْلىً غيرِ مولاهم وجَارِ
أَبَى البَرُّ الرّحيمُ فقال رِفْقاً
وتلكَ إهانةُ الهِمَمِ الكِبارِ
فأمسَكَ كلَّ دَمْعٍ مُستَهلٍّ
وَسَكَّنَ كلَّ قلبٍ مُستطارِ
تتابعتِ المواهبُ والعطايا
على قَدَرٍ مِن الرحمن جارِ
فَغُنْمٌ بعد غُنْمٍ وَانْتِصَارٌ
يُنِيرُ المَشْرِقَيْنِ على انتِصارِ
أصَابَ الدّهْرُ بُغْيَتَهُ وأمستْ
تَجَلَّتْ حِكمةُ الفلَكِ المُدَارِ
قصائد مختارة
نفوس تشابه أصحابها
أبو العلاء المعري
نُفوسٌ تُشابِهُ أَصحابَها
عَتَوا في زَمانِهِمُ إِذ عَتَت
أنا وهولاكو
عدنان الصائغ
قادني الحراسُ إلى هولاكو
كان متربعاً على عرشِهِ الضخمِ
شكرا سعيد الملك بعد تحية
أحمد الكاشف
شكراً سعيد الملك بعد تحية
من ذي وفاءٍ للوزير متينِ
إن عشت فيكم بغير قوت
ابن نباته المصري
إن عشتُ فيكم بغير قوتٍ
فلستُ مستنكراً لذلك
لله درك فارسا مغوارا
زيد الموشكي
لله درّك فارساً مغواراً
طعن السقوف ونازل الأحجارا
قناة العز في تلك الرماح
ابن المُقري
قناة العز في تلك الرماح
وبين مضارب البيض الصفاح