العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الوافر
الطويل
الخفيف
يا بني النيل تقضى صومكم
أحمد محرميا بَني النيلِ تَقَضّى صَومُكُم
فَاِبتَغوا بِالبِرِّ عُقبى الأَتقِياء
وَزَكاةُ الفِطرِ هَذا يَومُها
فَاِجعَلوها لِيَتامى الشُهَداء
غيظَتِ الأَنواءُ مِمّا اِنهَمَرَت
في يَدِ المُختارِ أَيدي الكُرَماء
طافَ يَدعو كُلَّ سَمحٍ مُفَضلٍ
سائِغِ المَعروفِ مَعسولِ العَطاء
صادِقِ الإيمانِ يَخشى رَبَّهُ
وَيَرى رِضوانَهُ خَيرَ الجَزاء
يا رَسَولَ اللَهِ يَمشي حَولَهُ
مَلَأُ الرُسلِ وَوَفدُ الأَنبِياء
لَكَ مِن مِصرَ وَإِن غيظَ العِدى
ما أَقَلَّت مِن نُفوسٍ وَثَراء
قصائد مختارة
لأوصين بما أوصت به أمم
أبو العلاء المعري
لَأَوصِيَنَّ بِما أَوصَت بِهِ أُمَمٌ
في الدَهرِ وَالقَولُ مِثلَ الشُربِ مَعلولُ
إنى لباك وما عذرى إذا هملت
ابن الدمينة
إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَت
عَينى عَلَى الإِلفِ قَد جَرَّبتُهُ خانَا
فأنزلهم دار الضياع فأصبحوا
المخبل السعدي
فَأَنزَلَهُم دارَ الضَياعِ فَأَصبَحوا
عَلى مَقعَدٍ مِن مَوطِنِ العِزِّ أَغبَرا
وما لي لا أحييه وعندي
أمية بن أبي الصلت
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
مَواهِبُ يَطَّلِعنَ مِنَ النَجادِ
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداً
وَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُ
ما لمن لام فيكمو من جواب
ابن نباته المصري
ما لمنْ لامَ فيكمو من جواب
غير دمع جفانهُ كالجوابي