قصائد عامه
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحداد
أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا
لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
وحمام إذا ما كنت فيه
ظافر الحداد
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه
فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ
لديّ خمسون نشيداً في قلبي
زكريا محمد
لديّ خمسون نشيداً في قلبي،
لكنني لا أتمكن من استخراج حتى واحد منها.
أرفع عنقي مثل أبي الهول
زكريا محمد
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية.
ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.
كل فم في الصحراء يغني للماء
زكريا محمد
كل فم في الصحراء يغني للماءإلا فم الضبّ. فهو لا يعطش ولا يرد الماء.
ذلك أنه أصل الماء،واسمه يضبّ الماء ضبّاً.
درجات السلّم الحجري
زكريا محمد
درجات السلّم الحجري النازل إلى شقتي 20 درجة.
لكنني أعدّها كلما صعدت السلّم أو نزلته.
رميت منجلي على الأرض
زكريا محمد
رميت منجلي على الأرض، تاركاً للشمس أن تشوي بلّوطها في التنّور وحدها، وأخذت غفوة قصيرة تحت الصخرة.المنجل ذنب كبير يا شيرين.والقمح ذنب أكبر منه،والشمس ذنب ثالث أكبر منهما معاً.كل ما هو جميل ذنب.كل ما هو أصيل ذنب.لذا، فالحياة سلسلة ذنوب.وكل مقطوعة كتبتها قطعة من نشيد اعتذار طويل عن هذه الذنوب.اعتذار عن ذنوب ارتكبتها وأخرى لم أرتكبها.ففي الحساب الأخير، أنت مسؤول عن ذنبك وذنب غيرك.أنت مسؤول عن كفرك وكفر غيرك.ليس هناك جزيرة معزولة يسكن فيها البريئون وغير المذنبين.ليس هناك زند لم يقدح ناره.
لذا أتطهّر بالنوم يا شيرين.آخذ غفوة تحت الصخرة، وغفوة مثلها تحت شجرة الخروب.النوم عبادة يا شيرين،والصحو كفر.
والبس لتلك ثياب كل دنة
الكميت بن زيد
والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ
سوداً وأحيِ إلى الشميط الأبلقِ
وإنا لذوادون عن حرماتنا
الكميت بن زيد
وإنّا لذوادون عن حُرماتنا
اذا كان يومٌ أكلفُ الوجهِ أَغبَرُ
أتانا بموت ابن الخليفة حادث
الكميت بن زيد
أتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌ
بهِ أسِيَت منّا القلوبُ وغُلّتِ
نعائي جذاما غير موت ولا قتل
الكميت بن زيد
نعائي جُذاماً غير موتٍ ولا قتل
ولكن فراقاً للدعائم والأصلِ
لهذا الجلال الذي لا يرام
ظافر الحداد
لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ
مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ