قصائد عامه
لله وافر كمثرى ذكرت به
ظافر الحداد
للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ به
ما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِ
حى المنازل حول نهى الضال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ
أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا
وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا
لدى نجلاء
صلاح الدين الغزال
إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ
لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي
دوحة الصبر
صلاح الدين الغزال
لَقَدْ رَحَلَتْ كَمَنْ رَحَلُوا
وَلَمْ تَتْرُكْ لَنَا
ثلج الجحيم
صلاح الدين الغزال
عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَا
أَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْ
اختلال الأمد
صلاح الدين الغزال
قَدْ أَحْرَجَتْنِي
وَهْيَ تُدْرِكُ أَنَّنِي
الغيث المخادع
صلاح الدين الغزال
عُذْراً فَرَائِحَةُ النَّتَانَةِ
رَغْمَ مَا رَشَّتْهُ مِنْ عِطْرٍ
يا هل بكيت كما بكت
إبراهيم الحصري
يا هل بكيت كما بكت
ورق الحمائم في الغصون
قنصلية الموت
صلاح الدين الغزال
قَالَ لِي قَوْمِي وَلَمَّا يَعْلَمُوا
كَمْ أَنَا صَلْبٌ وَطُوفَانِي عَنِيدْ
وقد ركبتم صماء معضلة
بيهس الفزاري
وَقَد رَكِبتُم صَمّاءَ مُعضِلَةً
تَفري البَراطيلَ تَفلِقُ الحَجَرا
كيف رأيتم طلبي وصبري
بيهس الفزاري
كَيفَ رَأَيتُم طَلَبي وَصَبري
شَفَيتُ يا مازِنُ حَرَّ صَدري