قصائد عامه

يا خليلي بالركاب سحيراً

ابن لبال الشريشي
الخفيف
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً عَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ

يا هلالاً قد تبدى

ابن لبال الشريشي
مجزوء الرمل
يا هِلالاً قَد تَبَدّى فَوقَ أَزرارِ الجُيوب

كأن جنى القوطي في رونق الضحى

ابن لبال الشريشي
الطويل
كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى وَقَد حَمَلَتهُ رَاحَةُ الوَرَقَاتِ

ألمت وما غير الوشاح وشاح

ابن لبال الشريشي
الطويل
أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ وَلاَ غَير أطراف الثُّدِيِّ رِماحُ

يا بأبي ظبي إذا مارنا

ابن لبال الشريشي
السريع
يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَنا أَثخنَ قَلبي وفُؤادي جِراح

النبي

المتوكل طه
هل لهم خبرٌ في الحكايةِ وأنا المُبتَدأ .

الطلاء

المتوكل طه
إنني سرُّ معراجها حين تعلو والجناحان والهوا والسماءُ

سيد العائلة

المتوكل طه
إلى صديقي سميح القاسم لماذا تحثّ الخُطى نحو قبرك؟

جنة الكائنات

المتوكل طه
لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،

أنغام وألحان

ألبير أديب
أنتَ إن عزفت ترقص نفسيوأنتَ إن غنَّيت تشجينيوتسبح روحي في تهاليلكويخشع قلبي لإنشادكثم أغمض عيني في أنغامكفترى نفسي آفاقاً جديدةتتلقّن فيها معنى الجمالوأفتح فؤادي لسماعكفينسى حاضرهويتيه في مجاهل اللانهايةطفلاً يجمع الأزهار العاصفةُ والهدوءوالفرح والحزنوالأمل واليأسوالخيانة والأمانةطوعُ أناملكبل طوع أطراف أناملكتنقلات في إيقاعوهمسات في إطلاقأنتما تفتحان أعينَ الأعمىفيبصر دنيا الأماني والحياة

لمن

ألبير أديب
تُرى‭ ‬مَنْ‭ ‬أطلعَ‭ ‬الفجرَ‭ ‬علينا ولِمَ‭ ‬عوى‭ ‬الكلبُ‭ ‬الأمينُ

ما راق للطرف غير طرف

أبو الحسن بن خروف
مخلع البسيط
ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ