قصائد عامه
وقطيع حوى شراب حكيم
أبو الحسن بن خروف
وَقَطيعٍ حَوى شَرابَ حَكيمِ
طالَ ما كانَ خِدرَ بِنتِ الكُرومِ
يا من حوى كل مجد
أبو الحسن بن خروف
يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍ
بِجودِهِ وَبِجَدِّه
الصبر أصبح درعه بالي
حمزة الملك طمبل
الصبر أصبح درعه بالي
مذ أشغلت بجمالها بالي
أيسلو فؤادي أو أكتم
حمزة الملك طمبل
أيسلو فؤادي أو أكتمُ
وتجمد عيني ولا تسجمُ
كم في سبيل الأماني
حمزة الملك طمبل
كم في سبيل الأماني
دهري بخطب رماني
بينما الجو بديع رائق
حمزة الملك طمبل
بينما الجو بديع رائقٌ
فيه للنفس من الصفو مجال
يا من يدل عليّ بالنسب الذي
فؤاد الخطيب
يا من يدل عليّ بالنسب الذي
هو منه أبتر غير شقشقة الفم
يا واضعاً فوق الجبين يمينه
فؤاد الخطيب
يا واضعاً فوق الجبين يمينه
يخفي الذي هو فيه من أوزار
أرأيت الحمار يمعن رفساً
فؤاد الخطيب
أرأيت الحمار يمعن رفساً
ونهيقاً وقد أصاب أتانا
وكم نظرت وقد أكبرت من جبل
فؤاد الخطيب
وكم نظرت وقد أكبرت من جبل
أشم يزلق عن أطرافه البصر
حلبت الدهر أشطره
أبو الحسن بن خروف
حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَه
وفي حَلبٍ صَفا حَلَبي
العبد قد وافى لينشد مدحة
أبو الحسن بن خروف
العبدُ قد وافى لِيُنشِد مدحةً
بُنيت قواعدُها على التَخفيف