قصائد عامه
فاسقياني من خمر ذكرى حبيبي
جعفر الشرقي
فاسقياني من خمر ذكرى حبيبي
بجمال وكنت فينا تقيا
أنا لو لم ترم جفونك نبلا
جعفر الشرقي
أنا لو لم ترم جفونك نبلا
لم أكن نصب ناظريك رميا
قد عوفى الفاضل مما شكا
ابن نفادة
قد عوفى الفاضلُ مما شكا
وصحَّ من سائِر آلامِهِ
أيا من مودته لم تزل
ابن نفادة
أيا مَن مودَّتُه لم تَزَل
إذا ما اِرتَقى رُتبةً أو وَلى
شاق الحمام فباح بالأشجان
ابن نفادة
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ
عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ
وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه
ابن نفادة
وَبِمُهجَتي خَنِث اللِحاظ جُفونُه
نَشِطت لِقَتلى نِشطةَ الكَسلان
وهو ظليم كان باليمامه
ابن الهبارية
وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه
حَديثه باق إِلى القِيامه
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية
قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا
في بَلدة حَل بِها وَجاعا
قلت أفدنيها فقال قيلا
ابن الهبارية
قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا
وَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا
حدثني شيخ من الأعراب
ابن الهبارية
حَدثني شَيخ مِن الأَعراب
أعرفه بِالصدق في الخِطاب
أمن دمن بشاجنة الحجون
الطرماح
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
عفَتْ منهَا المعارفُ منذُ حينِ
ولو أن غير الموت لاقى عدبسا
الطرماح
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
وجدِّكَ لمْ يسطعْ لهُ أبداً هضْما