قصائد عامه

شت شعب الحي بعد التئام

الطرماح
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ وشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ

ورد العفاة المعطشون، وأصدروا

الطرماح
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا رِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُ

فصوص زمرد في كيس در

ابن الهبارية
فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ حكَت أقماعُها تقليمَ ظُفرِ

طلبت غرة الزمان الجماد

التطيلي الأعمى
الخفيف
طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد

بكت أن رأت إلفين ضمهما وكر

المعتمد بن عباد
الطويل
بَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ مَساءً وَقَد أَخنى عَلى إِلفها الدَهرُ

لا يأمنن بعدي عطية حرة

أم الضحاك المحاربية
الطويل
لا يأمنن بعدي عطية حرة من الناس او جار كريم يجاوره

لم أنتبه حتى وقفت بغية

أم الضحاك المحاربية
الطويل
لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا

مراثي المؤجلين

محمد مظلوم
أيُّها الأموات لماذا تظهرونَ لي؟ أنتم يا من مدنهم الخرائب

أسبقها إلى الظلام، وأندم

محمد مظلوم
غيرَ هذا كانت وصيَّةُ العابرِ إلى سوادِه، كلامٌ غيرُ مسلَّح يمرُّ أمام عينيَّ،

المتأخر يرزم الأمكنة

محمد مظلوم
أستمرُّ، واقفاً أعدُّ التوابيتَ الَّتِيْ لم تعد لقامتي،

تحت سماء مثقوبة

محمد مظلوم
مرَّة أخيرةً أخرى أمام بَرِيْدِ الْمَوْتَىْ بقَمِيْصٍ مثَّقب. مرَّةً أخيرةً أخرى، أستدعي يتامى أحْلاْميْ، من المَمَرَّرَاْتِ السُّوْدِ لأزجَّ بهم في هواء المطاحن.

مجنَّدون

محمد مظلوم
شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك، فارتدى أثراً غريباً واختفى،