قصائد عامه
فإن تقتلوني في الحديد فإنني
هدبة بن الخشرم
فإِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني
قَتَلتُ أَخاكُم مُطلَقاً لَم يُقَيَّدِ
أشاقك سلع أم هفت بك ذكراه
ابن خاتمة الأندلسي
أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ
فَساعاتُ هذا اللَّيلِ عِنْدكَ أشْبَاهُ
حيا الربيع بنرجس وبهار
ابن خاتمة الأندلسي
حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ
فارْدُدْ تَحيَّتَهُ بكأسِ عُقارِ
هذي الحدوج فأين عفر ظبائها
ابن خاتمة الأندلسي
هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها
هذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها
يا مظلم الروح كم تشقى على حرق
التجاني يوسف بشير
يا مُظلم الروح كَم تَشقى عَلى حَرق
مِما يُكابد مِنكَ القَلب وَالرُوح
غاض إلا صبابة في ثنايا
التجاني يوسف بشير
غاضَ إِلا صَبابَة في ثَنايا
غامِضات وَجف إِلّا بَقايا
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير
ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي
خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
مدينة كالزهرة المونقه
التجاني يوسف بشير
مَدينة كَالزَهرة المونقه
تَنفح بِالطِيب عَلى قَطرِها
راح يروي صداه
التجاني يوسف بشير
راحَ يَروي صَداهُ
مِن نَفحات العُطور
ضاقت بك الأرض وضج الفضاء
التجاني يوسف بشير
ضاقَت بِكَ الأَرض وَضَج الفَضاء
وَزاحَمت دُنياكَ دُنيا القَدَر
سموت بالنور ما كان
التجاني يوسف بشير
سَمَوت بِالنور ما كا
ن في أَشعة شَمس
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
أبو الحسن السلامي
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
قصارى المطايا ان يلوح لها القصرُ