قصائد عامه
تربص بها الأيام عل صروفها
أم النحيف
تَربّص بِها الأيام علّ صُروفها
سَترمي بِها في جاحمٍ متسعّرِ
لعمري لقد أخلفت ظني وسؤتني
أم النحيف
لَعَمري لَقَد أخلفتَ ظنّي وَسُؤتني
فَحُزتَ بِعصياني الندامة فاِصبرِ
أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
عبيد بن الأبرص
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا
نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
عبيد بن الأبرص
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ
فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ
وبالحيرة البيضاء شيخ مسلط
أبو الطمحان القيني
وَبِالحيرَةِ البَيضاءِ شَيخٌ مُسَلَّطٌ
إِذا حَلَفَ الأَيمان بِاللَهِ بَرَّتِ
ألا عللاني قبل نوح النوائح
أبو الطمحان القيني
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ
وَقَبلَ ارتِقاءِ النَفسِ فَوقَ الجَوانِحِ
المدعو .. عيد ..
عبد الوهاب زاهدة
لا أمُّهُ تُدعى سَعدى
وليسَ أبوهُ سعيد
زفة في الخليل
عبد الوهاب زاهدة
هنا (( الحاووزُ )) و (( والسهلَه ))
إليكم نشرةُ الأنباء
طويل العمر
عبد الوهاب زاهدة
ماذا إذا ماتَ الزعيم
يا ويلنا
قارئة الفنجان
عبد الوهاب زاهدة
أضمُرْ ..
إني أعرفُ ما تضمرْ
الجرح والكف
عبد الوهاب زاهدة
مدينتنا مبانيها
بلا قاعٍ ولا سقفِ
ألا يا لقومي للرسوم تبيد
المخبل السعدي
ألا يا لِقومي للرّسُومِ تَبِيدُ
وَعَهْدُكَ مِمّنْ حَبْلُهُنَّ جَدِيدُ