قصائد عامه
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً
لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام
ابك على الحجاج عولك ما دجا
الفرزدق
اِبكِ عَلى الحَجّاجِ عَولَكَ ما دَجا
لَيلٌ بِظُلمَتِهِ وَلاحَ نَهارُ
أعبد الله أنت أحق ماش
الفرزدق
أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ
وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
الفرزدق
وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَها
هِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
الفرزدق
وَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها
بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا
خل خلي العذل واغضض عن ملامي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
خَلِّ خَلِي الْعَذْلَ وَاغْضُضْ عَنْ مَلَامِي
فَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أُثْنِي زِمَامِي
لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
الفرزدق
لعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت
عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه
لعمري وما عمري علي بهين
الفرزدق
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَبِئسَ مُناخُ الضَيفُ وَالجارُ عامِرُ
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
الفرزدق
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ
شَعوبٌ مِنَ الأَحداثِ ذاتُ ضَريرِ
ما كنت أول مدنف قد شاقه
أحمد الهيبة
ما كنت أول مدنف قد شاقه
زهر الربا وتمايل الأغصان
الدمع بعد سليمى
أحمد الهيبة
الدمع بعد سليمى
سين وكافٌ وباء
ألا إنني في الحب جد متيم
أحمد الهيبة
ألا إنني في الحب جد متيّم
إذا صدّ واش مغرما ورقيب