قصائد عامه

لمن ساريات بين وهن وتغليس

ابن معصوم
الطويل
لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِ تزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ

حالة

عبدالله البردوني
لهم السلاح ومالنا حتى مناقير وريشْ

مرآة السوافي

عبدالله البردوني
كي ترتوي تعطّشي وفيك عنكِ فتِّشي

رابع الصبح

عبدالله البردوني
كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ

المقياس

عبدالله البردوني
يا ذوي التِّيجان، يا أهلَ الرئاسةْ الملايين لكم، تَفنَى حماسهْ

يا شعر

عبدالله البردوني
مذ أربعين وأربع تقول صمتي واسمع

زوجة البلد

عبدالله البردوني
قيل كانت بلا ولَدْ زوجها وابنُها البلَدْ

ليلة الذكريات

عبدالله البردوني
دعيني أنم لحظة يا هموم فقد أوشك الفجر أن يطلعا

يا صبح

عبدالله البردوني
أتيت خريفاً، كما جئت صيف فلست مقيماً، ولا أنت ضيف

مصطفى

عبدالله البردوني
فليقصفوا، لست مقصف وليعنفوا، أنت أعنف

ألذ وأشفى لنا من طرب

الراضي بالله
المتقارب
أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْ وَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ

حروب وادي عوف

عبدالله البردوني
مثلما تخبط الرياح الرياح أدبروا، أقبلوا، أصاحوا، وصاحوا