قصائد عامه
متمنطق من جلده
ابن عنين
مُتَمَنطِقٌ مِن جِلدِهِ
مُتَخَتِّمٌ في خَصرِهِ
ألغزت في شيء
ابن عنين
أَلغَزتَ في شَيءٍ يَنمـ
ـمُ سِواهُ عَنهُ بِسِرِّهِ
علمي معي حيثما يممت ينفعني
الإمام الشافعي
عِلمي مَعي حَيثُما يَمَّمتُ يَنفَعُني
قَلبي وِعاءٌ لَهُ لا بَطنُ صُندوقِ
أحببت إن أهزل جذلانا
جعفر كاشف الغطاء
أحببت إن أهزل جذلانا
وإن أهز العطف نشوانا
ما عدد مثل ضعفه نصفه
ابن عنين
ما عَدَد مِثلُ ضِعفِهِ نِصفُه
تَندى عَلى لينِ كَفِّهِ كَفُّه
لا كف واكف غيث فيك قد وكفا
جعفر كاشف الغطاء
لا كف واكف غيث فيك قد وكفا
اكناف كوفان آبت منيتي وكفا
لا يدرك الحكمة من عمره
الإمام الشافعي
لا يُدرِكُ الحِكمَةَ مَن عُمرُهُ
يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِ
لأختين صفراوين أصبحت واطئاً
ابن عنين
لِأُختَينِ صَفراوَينِ أَصبَحتَ واطِئاً
وَفي جَمعِكَ الأُختَينِ إِثمُكَ وَالعارُ
وداريت كل الناس لكن حاسدي
الإمام الشافعي
وَدارَيتُ كُلَّ الناسَ لَكِن حاسِدي
مُداراتُهُ عَزَّت وَعَزَّ مَنالُها
أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل
ابن عنين
أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ
وَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسا
رأيت العلم صاحبه كريم
الإمام الشافعي
رَأَيتُ العِلمَ صاحِبُهُ كَريمٌ
وَلَو وَلَدَتهُ آباءٌ لِئامُ
قد كان دون البرايا لي أخو ثقة
جعفر كاشف الغطاء
قد كان دون البرايا لي أخو ثقة
أحله من فؤادي بين أفلاذي