العودة للتصفح الكامل المجتث الوافر الطويل المنسرح
المقياس
عبدالله البردونييا ذوي التِّيجان، يا أهلَ الرئاسةْ
الملايين لكم، تَفنَى حماسهْ
والأماني بحماكم تحتمي
وإليكم تنتمي أُمُّ القداسهْ
وجموع الشعب لاقت فيكمُ
قادة النصر، وأبطال السياسهْ
كان هذا ما روى إعلامُكُم
هل ترى هذا الجماهيرُ المُداسهْ؟
جرِّبوا في الشعب شعبيتَكُم
واخرجوا يوماً بلا أقوى حراسهْ
إن هذا خير مقياسٍ لكم
وعليه صحة الدعوى مُقاسهْ
جرِّبوا كي تستبينوا مرّةً
أين حكم الشعب مِن سوق النخاسهْ؟
غاية التغيير أن تستبدلوا
مكتباً، أو (ماسةً) أخرى بماسهْ
أن تصافوا مَن يعادي شعبكم
مثل راجي الطهر في عين النجاسهْ
أن تبيعوا موطناً كي تشترُوا
صبغةً غربيةً ذات نفاسهْ
كم تملَّستم، فهل أجْدَتكمُ
عند (واشنطنْ) تفانينُ الملاسهْ؟
كيف تحميكم غُزاةٌ أنتمُ
عندهم أهوَنُ مِن كيس الكُناسهْ
عجباً تحكون، مَن يَحرقْنَ في
كل (ماخورٍ) لتزوير العناسهْ
في السياسات انغمستم إنما
حوَّلتكم طُحُلباً أُولى انغماسهْ
كيف متّم بين ذيّاك وذا
هل ورثم كلب (شَوْكان) و(راسهْ)
إنكم أعدى على أنفسكم
مِن عِداكم، مِن شياطين الشراسهْ
لا يقيكم قتلُ مَن (شقَّ العصا)
لا، ولا وصف التحدّي بالخساسهْ
بيدي ألمس ما تخشونهُ
صدّقوا هذا التعيس ابن التعاسهْ
عندكم أجهزةٌ، أسلحةٌ
عنده قلبٌ، وشيءٌ مِن فَراسهْ
فانبذوا تحذيره إن شئتمُ
أو أعيروا بعضه بعض الدراسهْ
أو أذيبوهُ فهذا ما أتى
حضرة الأسياد مِن باب الكياسهْ
جاءكم مِن كل بيتٍ تاركاً
للمداجين أساليب السلاسهْ
عام 1987م
قصائد مختارة
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
يد ما قضد يديت على سكين
عمرو الباهلي يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ وَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي