قصائد عامه
ناديت وهو الشمس في شهرة
أبو المحاسن الشواء
ناديت وهو الشمس في شهرة
والجسم للخفية كالفيء
فتى فاق الورى كرماً وبأساً
أبو المحاسن الشواء
فتىً فاق الورى كرماً وبأساً
عزيز الجار مخضر الجناب
لي صديق غدا وإن كان لاينطق
أبو المحاسن الشواء
لي صديقٌ غدا وإن كان لا
ينطق إلا بغيبةٍ أو محال
شؤون ربي من تغيير أنفاسي
محيي الدين بن عربي
شؤون ربي من تغيير أنفاسي
كالجودِ منه لما عندي من إفلاسِ
هواك يا من له اختيال
أبو المحاسن الشواء
هواك يا من له اختيال
ما لي على مثله احتيال
فديت بنفسي رأس عين ومن فيها
أبو المحاسن الشواء
فديت بنفسي رأس عينٍ ومن فيها
وبيض السواقي حول زرق سواقيها
الحق يعلم والحقائق تجهل
محيي الدين بن عربي
الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تُجهل
والحجبُ تُسدلُ والمهيمن يُمهلُ
إن كان قد حجبوه عني غيرة
أبو المحاسن الشواء
إن كان قد حجبوه عني غيرةً
منهم عليه فقد قنعت بذكره
هنأت من أهواه عند ختانه
أبو المحاسن الشواء
هنأت من أهواه عند ختانه
فرحاً وقلبي قد عراه وجوم
وزاحمني عند استلامي أوانس
محيي الدين بن عربي
وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌ
أَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِ
يا طللا عند الأثيل دارسا
محيي الدين بن عربي
يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسا
لاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
بالجزع بين الأبرقين الموعد
محيي الدين بن عربي
بِالجِزعِ بَينَ الأَبرَقَينِ المَوعِدُ
فَأَنِخ رَكائِبَنا فَهذا المَورِدُ