العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
الطويل
البسيط
الكامل
الكامل
الوافر
الحق يعلم والحقائق تجهل
محيي الدين بن عربيالحقُّ يعلمُ والحقائقُ تُجهل
والحجبُ تُسدلُ والمهيمن يُمهلُ
لو تُرفع الأستار لا نهتك الذي
عظُمت مقالته فأصبح يهملُ
حجبَ العقولَ نزاهة لجلاله
حتى ترى نحو الطواغيتِ تسفل
طلباً له لما علت من أجله
حارت محيرة فعادت تنزل
حكمت عليها بالزمان رياحه
لما تجلى الدهر كشفاً يرفل
شال الستورَ عن العيونِ هبوبُها
مثلَ الجنوبِ إذا تهب وشمأل
ودَبور تأتي خلفه لتسوقه
لصبا القبول لكونها تستقبل
فإذا انتفى عنه الوجود فلم يجد
جاءته نكباءُ وتلك المعدل
فدرى بها أن الذي بالهه
من منزل النكباء أصبح يعدل
وهو الكفور لعلمه بظهوره
في كلِّ شيء وهو علمٌ مجملُ
قصائد مختارة
نسمة من جنابه
الحلاج
نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ
أَوقَفَتني بِبابِهِ
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوري
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً
ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني
عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ
واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ
لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرة
أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي
وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن
أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً
لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ