العودة للتصفح
السريع
الكامل
الطويل
الخفيف
الوافر
وزاحمني عند استلامي أوانس
محيي الدين بن عربيوَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌ
أَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِ
حَسَرنَ عَنِ أَنوارِ الشُموسِ وَقُلنَ لي
تَوَرَّع فَمَوتُ النَفسِ في اللَحظاتِ
وَكَم قَد قَتَلنا بِالمُحَصِّبِ مِن مِنىً
نُفوساً أَبِيّاتٍ لَدى الجَمَراتِ
وَفي سَرحَةِ الوادي وَأَعلامِ رامَةٍ
وَجَمعٍ وَعِندَ النَفرِ مِن عَرَفاتِ
أَلَم تَدرِ الحُسنَ يَسلُبُ مَن لُهُ
عَفافٌ فَيُدعى سالِبَ الحَسَناتِ
فَمَوعِدُنا بَعدَ الطَوافِ بِزَمزَمٍ
لَدى القُبَّةِ الوُسطى لَدى الصَخَراتِ
هُناكَ مَن قَد شَفَّهُ الوَجدُ يَشتَفي
بِما شاءَهُ مِن نِسوَةٍ عَطِراتِ
إِذا خِفنَ أَسدَلنَ الشُعورَ فَهُنَّ مِن
غَدائِرِها في أَلحُفِ الظُلُماتِ
قصائد مختارة
سمعت فيمن مات أو من بقي
ابن حجاج
سمعت فيمن مات أو من بقي
بمقبلٍ بوابه أعورُ
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا
فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
عصيمة أجزيه بما قدمت له
الطفيل الغنوي
عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ
يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ
وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوب
أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت
على المضراب أنطقتِ الجمادا
عودة المحارب
علي محمود طه
اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي
واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي