قصائد عامه
في غزلي من لحظ ذاك الغزال
الشاب الظريف
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ
أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ
خليلي عوجاً بالمحلة إنها
ابن الساعاتي
خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها
قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي
ما شئت من عبء الغرام وحمله
الشاب الظريف
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ
دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ
هو الصبر أولى ما استعان به الصب
الشاب الظريف
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ
وَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي
وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ
وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
ابن الساعاتي
لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي
أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ
أدام الله أيام الوصال
الشاب الظريف
أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِ
وَخَلَّدَ عُمْرَ هَاتِيكَ اللَّيالي
صبر قلبي عان ودمعي طليق
ابن الساعاتي
صبر قلبي عانٍ ودمعي طليق
لا كما شنَّع الخيالُ الطروقُ
أعيا وقد عاينتم الآية العظمى
ابن الساعاتي
أعيَّا وقد عاينتم الآية العظمى
لأيَّةِ حال تذخر النثر والنَّظما
جزت حد المديح قولاً وفعلا
ابن الساعاتي
جزت حدَّ المديح قولاً وفعلا
فرويداً يا ابنَ الكرام ومهلا
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
من شاء بعد رضى الأحبة يغضب
الشاب الظريف
مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ
مَا بَعْدَ بَهْجَةِ ذَا السُّفُورَ تَحَجُّبُ