قصائد عامه
ما على ما لاقيته من مزيد
ابن الساعاتي
ما على ما لاقيته من مزيدِ
شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ
هذا العقيق وهذه أقماره
ابن الساعاتي
هذا العقيقُ وهذهِ أقمارُهُ
فإلامَ قلبُك لا يقرُّ قرارهُ
نسيم الصبا والليل منتظم العقد
ابن الساعاتي
نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِ
تحدثُ رَّياهُ فتفصح عن نجد
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريف
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا
ابن الساعاتي
وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا
وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ
يا أوحد العلماء لو شاهديني
ابن الساعاتي
يا أوحدَ العلماء لو شاهديني
بالأمس بين يدي ذوي الأحوال
شب نار الأحشاء ماء البكاء
ابن الساعاتي
شبَّ نارَ الأحشاء ماءُ البكاءِ
أيُّ قيظ وجدتهُ في شتاءِ
طاعة الدمع وعصيان المنام
ابن الساعاتي
طاعةُ الدمع وعصيانُ المنامِ
ألبساني خاضعاً ثوب السَّقامِ
سري وعقود الأفق منثالة النظم
ابن الساعاتي
سري وعقود الأفق منثالة النظمِ
فكانت يداً مشكورة ليد الحلمِ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي
حيّ الديار برامتين ونادها
جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
شمت الظبى وسللت كل صحيفة
ابن الساعاتي
شمت الظبى وسللت كل صحيفة
هي في عداك صحيفة بيضاء
تسلطن في الملاح بخانقي
الشاب الظريف
تَسَلطَن في المِلاَحِ بُخانِقِيٌّ
فَلم يَرْضَ بِبدْرِ التَّمِّ نائبْ