قصائد عامه
ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً
ابن الساعاتي
ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباً
به الشر ما بين الخلائق يخلقُ
أمل سعيت أجد في إتمامه
الشاب الظريف
أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه
فَعلامَ حَلَّ الدَّهْرُ عِقْدَ نِظَامِهِ
يا دهر قد سمح الحبيب بقربه
الشاب الظريف
يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ
بَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا
ابن الساعاتي
نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا
فإنك عن ريام تحسن النقلا
يا ذا الذي يروي الحدي
الشاب الظريف
يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِي
ثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
لأمر أطعت الحكم في جانب الجهل
ابن الساعاتي
لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِ
وقد ظعنت جملٌ ويا لك من جملِ
نعم هذه آثارهم والمنازل
ابن الساعاتي
نعمْ هذهِ آثارهُم والمنازلُ
وان لا مني فيها نصيحٌ وعاذلُ
عذابي من ثناياك العذاب
الشاب الظريف
عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ
فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
حموا بكعوب السمر بيض الكواعب
الشاب الظريف
حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ
وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ
ما لي بألحاظ الظباء يدان
ابن الساعاتي
ما لي بألحاظ الظباء يدانِ
نزل الحيا وتجاور الحيَّانِ
قف بالركائب أو سقها بترتيب
الشاب الظريف
قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِ
عَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِ
لو أن قلبك لي يرق ويرحم
الشاب الظريف
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ