قصائد عامه

خل البكاء وإن رزئت بمثله

نور الدين السالمي
خل البكاء وإن رزئت بمثله وانهض سريعا في طريقة عدله

ما لم تزوروا فالمام الكرى زور

الملك الأمجد
البسيط
ما لم تزوروا فالمامُ الكرى زورُ أنَّى وقد صاحَ حادي عيسكمْ سيروا

لعمري لجو من جواء سويقة

الغطمش الضبي
الطويل
لعمري لجو من جِواء سُويقةٍ أسافِلُهُ ميثٌ وأعلاه أجرع

صباح العامرية

ممدوح عدوان
... ولقد آنستُ موتاً في الأهازيج فأقبلت إلى أفراحك الحمر

نوق براهن السرى

الملك الأمجد
مجزوء الرجز
نوقٌ براهنَّ السُّرى طِرْنَ بنا لولا البُرى

ليبجح الدهر لما ردني جزعا

الملك الأمجد
البسيط
ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً وكنتُ جَلْداً على احداثهِ مَصِعا

ماذا تسائل من نؤي وأوتاد

الملك الأمجد
البسيط
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ ومِن رسومٍ محاها الرائحُ الغادي

أما هواك وان تقادم عهده

الملك الأمجد
الكامل
أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه فشفيعُ وجهِكَ ما يزالُ يُجِدُّهُ

أبرق تبدى أم وميض سنا ثغر

الملك الأمجد
الطويل
أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ تألَّقَ ما بينَ البراقعِ والخُمرِ

حي عني منحني الوادي وأثله

الملك الأمجد
الخفيف
حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه ورُبَى سَلْعٍ على النأي ورَمْلَهْ

أبارقا شمته بالغور لماحا

الملك الأمجد
الرجز
أبارقاً شِمتَه بالغَورِ لمّاحا أهدَى لقلبِكَ أشجاناً وأتراحا

أيهذا المتجني

ابن النطروني
مجزوء الرمل
أيّهذا المُتجنّي ما الذي رابَك مِنّي