قصائد عامه
الصائدة
حسب الشيخ جعفر
في الليلِ، تحتَ ثلوجِ موسكو
يَخطُو إلى (الميعادِ) عند السينما.
أنعت قرما بالهدير عاججا
هميان بن قحافة
أنعتُ قرماً بالهدير عاججا
ضباضب الخلق وأي دهامجا
إني هزئت من أم الغمر إذ هزئت
يزيد بن حبناء
إِنّي هَزِئَتٌّ مِن أُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَت
بِشَيبِ رَأسي وَما بِالشَيبِ مِن عارِ
أغار إذا وصفتك من لساني
الملك الأمجد
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
وَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَناني
دعي اللوم إن العيش ليس بدائم
يزيد بن حبناء
دَعي اللَومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍ
وَلا تَعجَلي بِاللَومِ يا أُمَّ عاصِمِ
صبحنا براز الروز منا بغارة
يزيد بن حبناء
صَبَحنا بَرازَ الرَوزِ مِنّا بِغارَةً
كَوِردِ القَطا فيها الوَشيجُ المُقَوَّمُ
في العيش لنا حقُّ
إبراهيم الوائلي
كَفَى يَا أيُّهَا الشَرْقُ
حَيَاةٌ كُلُّهَا رِقُّ
اللحن الضائع
إبراهيم الوائلي
حرّكي شاعراً سوايَ يغنِّي
أنا ضيّعتُ يا بنةَ الروض لحني
مهد الصبا
إبراهيم الوائلي
ساجٍ على الأعشاب والرَّبواتِ
شبحٌ على جفنيهِ لَمْحُ سناتِ
أيها السامر في دجلة
إبراهيم الوائلي
كم تمنّيتُ وما يُجدي وإن طال التمنّي
أنني أحيا كما شئتُ ويحيا ليَ فنّي
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري
أعندما شارفتُ حتفي وَسَ
لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
يا ملك الأرض وكهف الورى
شهاب الدين التلعفري
يا مَلكَ الأرضِ وكَهفَ الوَرى
وَمَن إِلى سَاحتهِ الَمهرَبُ