العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الوافر مجزوء الرمل
لعمري لجو من جواء سويقة
الغطمش الضبيلعمري لجو من جِواء سُويقةٍ
أسافِلُهُ ميثٌ وأعلاه أجرع
به العفر والظلمان والعين ترتعي
وأمُّ رئال والظَّليمُ الهجنع
وأسفح ذو رُمحين يضحي كأنه
إذا ما علا نَشْزاً حصان مُبرقع
أحب إلينا أن نجاور أهلنا
ويصبح منا وهو مرأىً ومسمع
من الجوسق الملعون بالري كلما
رأيت به داعي المنية يلمع
يقولون صبراً واحتسب قلت طالما
صبرت ولكن لا أرى الصبر ينفع
فليت عطائي كان قُسِّم بينهم
وظلت بي الوجناء بالدوِّ تضبع
كأنَّ يديها حين جدّ نجاؤها
يدا سابحٍ في غمرة يتبوَّع
أأجعل نفسي وزن عِلج كأنما
يموت به كلبٌ إذا مات أجمع
قصائد مختارة
كم عابر بحياتنا
ماجد عبدالله كم عابرٍ بحياتنا رسم السعادة في القلوبِ
يا أيها المنصور بأسك رحمة
أبو بكر بن مجبر يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ فينا وإن قال العِداةُ عذابُ
لا يسكن اللفظ البديع حلاوة
ظافر الحداد لا يسكن اللفظَ البديعَ حلاوةٌ حتى يكون ثَناك من أركانِهِ
قد بدت البغضاء منهم لنا
المكزون السنجاري قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا كَما لَهُم مِنّا بَدا الحُبُّ
أعزي يا جبيل دمي وهزي
خرقة بن نتافة أَعِزِّي يا جُبَيْلُ دَمِي وَهُزِّي سِناناً تَطْعَنِينَ بِهِ وَنابا
هب لي يا رب قسطا
محمد الشوكاني هَبْ لِيَ يا رَبِّ قِسْطاً مِنْ عَطاياكَ الجَليلَه