قصائد عامه

ما لها مفرية بيدا فبيدا

عبد الغفار الأخرس
الرمل
ما لَها مُفْرِيةً بِيداً فَبيدا تَقْطَعُ الأرضَ هُبوطاً وصُعودا

أتذكر أطلالا تعفت وأرسما

عبد الغفار الأخرس
الطويل
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى

وميض البرق هيج منك وجدا

عبد الغفار الأخرس
الوافر
وميضُ البرق هيَّج منك وجدا فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى

إذا نبت الديار بحر قوم

عبد الغفار الأخرس
الوافر
إذا نَبَتِ الدِّيارُ بحرِّ قومٍ فليسَ على المُفارقِ من جناحِ

أعادك يا سعد عيد الهوى

عبد الغفار الأخرس
المتقارب
أعادك يا سعد عيد الهوى وأنت مُلِمٌّ بدار اللّوى

لله والدة المليك وما بنت

عبد الغفار الأخرس
الكامل
لله والدةُ المليك وما بَنَتْ من جامعٍ رَحبِ الفناء مُنَمْنَمِ

أجاب ما سألته لما انثنى

عبد الغفار الأخرس
الرجز
أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها

أهاجها حادي المطي فمالها

عبد الغفار الأخرس
الرجز
أهاجها حادي المطي فمالَها ولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها

إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي

عبد الغفار الأخرس
الطويل
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي

شفيت بطرد صالح كل صدر

عبد الغفار الأخرس
الوافر
شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ ولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِ

أتى ببراهينٍ غدا كل جاحد

عبد الغفار الأخرس
الطويل
أتى ببراهينٍ غدا كلُّ جاحدٍ ببرهانه بين البرية مفحما

حلفت بتربة آبائها

عبد الغفار الأخرس
المتقارب
حَلَفْتَ بتربةِ آبائها ظوامي السُّيوف دوامي العوالي