العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط البسيط البسيط مجزوء الرجز
أهاجها حادي المطي فمالها
عبد الغفار الأخرسأهاجها حادي المطي فمالَها
ولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها
فهل عرفت يا هذيمُ ما بها
وما الَّذي أورثها بلبالها
غنَّى لها برامةٍ والمنحنى
وبالديار ذاكراً أطلالها
وما درى أيَّ جوىً أثاره
وعبرة بذكره أسالها
ذكّرها مناخها برامة
فكان ذكر رامة خيالها
ذكرها مراعياً من شيحها
ووردها من مائها زلالها
ذاقت نميراً في العُذَيب ماءه
وقد أُذيقَتْ بعده وبالَها
لو كانَ غير وجدها عقالها
بدار ميٍّ أطلقت عقالها
تسأل عن أحبابها دوارساً
من الرسوم لم تجب سؤالها
وكلَّما عاد لها عيد الهوى
هيَّج منها عيده بلبالها
تالله تنفك وقد تظنّها
لما بها من الضَّنى خيالها
حريصة على لقاء أوجُهٍ
غالى بها صرف النوى واغتالها
هي الظعون قوَّضت خيامها
وأزعجت يوم النوى جمالها
وأوقدت في قلب كل مغرمٍ
نيران وجد تضرم اشتعالها
قصائد مختارة
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
أسامة بن منقذ علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْ سبيلُهُ عنكَ فاسأَلْ عنهُ من فَقَدَا
ألا ليت شعري ما البحيرة فاعل
جرير أَلا لَيتَ شِعري ما البَحيرَةُ فاعِلٌ بِها الدَهرُ أَو ما يَفعَلَنَّ أَميرُها
ماذا على الريم لو حيا فأحيانا
الشريف المرتضى ماذا على الرِّيمِ لو حيّا فأحيانا وقد مررنا على عُسفانَ رُكبانا
لا نأمن الدهر إن الدهر خوان
نافع الخفاجي لا نأمن الدهر إن الدهر خوان يعطى ولكن عطاء الدهر حرمان
وليلة حسنت أوقاتها وصفت
أحمد البربير وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نظيرَها ما رأَت نفسٌ ولا وصفت
بأبي شبيه بالنبي
أبو بكر الصديق بِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ لَيسَ شَبيهاً بَعَلِيٍّ