قصائد عامه

ما أجملك

إبراهيم محمد إبراهيم
يُسائِلُني القلبُ ما أذهلكْ فهلاّ أذِنْتَ بأن أسألكْ

خود رداح ربحله

محمد الشوكاني
مجزوء الرجز
خَوْدٌ رَدَاحٌ رِبَحَلَهْ شَمّاء جَمّا سِبَحْلهْ

تناديني

إبراهيم محمد إبراهيم
تناديني. كما لو كنتُ أَعرفُها

الجَمَل الأخير

سيف الرحبي
كل هذه المياه التي ادخرتها الأرض في جوفها السحيق بهذا الكون، لا تكفي لردم عطش الجمل الشريد، الذي أحدق فيه أمامي بصحراء عاتية. لقد حلمت به برغي ويزيد كانهيار جروف جبلية.

السّلحُفاة

سيف الرحبي
نصحو في رأس الحدّ على فجر يبتكره صيّادون ورعاة

شاي

سيف الرحبي
اليوم تصنعين لي شاي الصباح قبل عشرين عاماً صنعتِ لي القهوة التي أقلعتُ عنها مؤخراً

غيمة

سيف الرحبي
أي غيمة ستنام على سريرك هذه الليلة

مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور

سيف الرحبي
جفاف اندلقت مياهُ العالم

قطارات بولاق الدكرور

سيف الرحبي
السحبُ تمضي بيننا كثيفةً ثَقيلة والأرض توقّفتْ عن الدوران، متجمدّةً

الباشق الذي كان ينقض على السلاحف

سيف الرحبي
الباشقُ الذي كان ينقضّ على السلاحف والأسماك في القيعان البحرية المثلّمة،

مدينة تستيقظ

سيف الرحبي
تستيقظ آخر الليل، تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا

سيد درويش

بندر عبد الحميد
حينما قفز الشيخ سيد من فراشه آخر الليل