قصائد عامه
زنة الفضة أولى
ابن رشيق القيرواني
زِنَةُ الفِضَّةِ أَوْلى
بِكَ مِنْ وَزْنِ الكَلامِ
لمن المهارى اليعملات القود
ابن الجزري
لمن المهارى اليعملات القود
بهرت ببيض حدوجهن البيد
لم كره التمام أهل الهوى
ابن رشيق القيرواني
لِمْ كَرِهَ التَّمَّامَ أَهْلُ الْهَوى
أَساءَ إِخْواني وَما أَحْسَنُوا
معتقة يعلو الحباب متونها
ابن رشيق القيرواني
مُعَتَّقَةٌ يَعْلو الْحَبابُ مُتونَها
فَتَحْسِبُهُ فيها نَثيرَ جُمانِ
همت عذاراه بتقبيله
ابن رشيق القيرواني
هَمَّتْ عِذاراهُ بِتَقْبيلِهِ
فاسْتَلَّ مِنْ عَيْنَيْهِ سَيْفَيْنِ
أرقت فلم تخدع بعيني وسنة
الممزق العبدي
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ وَسنَةٌ
وَمَن يَلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ
صحا من تصابيه الفؤاد المشوق
الممزق العبدي
صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
عيناك أمكنت الشيطان من خلدي
ابن رشيق القيرواني
عَيناكَ أَمكَنَتِ الشَيطانَ مِن خَلَدِي
إِنَّ العُيونَ لَأَعوانُ الشَياطِينِ
مريم
محمد علي شمس الدين
كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم
ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم
التيه
محمد علي شمس الدين
يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ
من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
سأموت وحيدا في هذا العالم
محمد علي شمس الدين
فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب
أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
الله باق وكل هالك مودي
ابن رشيق القيرواني
اللهُ بَاقٍِ وَكُلُّ هَالِكٌ مُودِي
وَالمَوتُ لَيسَ عَلَى حَالٍ بِمَردُودِ