قصائد عامه
إستراحة محارب
ليث الصندوق
فجأة
أحسست عينيَ تجمد
الوصية
ليث الصندوق
جدّي الذي قد عادَ بعدَ الموت يسكُنُ بيتنا
قالتْ وصيّتُهُ :
ألذين لم يولدوا بعد
ليث الصندوق
نفكّر فيمن يجيئون من بعدنا بأسى
كأنهمو يرحلون
ألصقر
ليث الصندوق
" كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة
الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
قنابل موقوتة
ليث الصندوق
لا بُدّ أن يذاع كلّ سر
فهو وإن أودع تحت الثرى
من تغريبة الشعراء
سائر إبراهيم
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ
و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ
بيت بلا معناه
سائر إبراهيم
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ
و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ
صداقات
ليث الصندوق
أردتُ أنْ أصادقَ القنديل
لكنني كنتُ بلا درع
ارتحال
سائر إبراهيم
لا أرض للقمر المبعثر في سماوات الرحيلْ
سفرٌ إلى سفرٍ..
سلام عليها
سائر إبراهيم
فتـاةٌ تجيءُ من الياسمينِ
لتنثرَ في الروحِ صبحَ يديها ..
أرض أخرى
سائر إبراهيم
إنْ قلْتُ:
وجهُكِ بيدرٌ من حِنطةِ الرؤيا
هجاء متأخر
ليث الصندوق
ألسراة ... السُراة
ألسُراة الذين عباءاتهم من قماش الغيوم