العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الرجز البسيط البسيط
سلام عليها
سائر إبراهيمفتـاةٌ تجيءُ من الياسمينِ
لتنثرَ في الروحِ صبحَ يديها ..
سلامٌ عليها.
سلامٌ على العمرِ
حينَ استراحَ على بابها واستدلَّ عليها..
سلامٌ على الشعرِ
حينَ استظلَّ بنار هواها ،
وقال شذاها ،
وحين غفتْ قبّرات القصيدةِ في راحتيها ..
لها شرفةٌ في أعالي الخيالِ،
أعوذُ بزنبقها من خريفي ،
ألوذُ بها إنْ رمتني البلادُ
و حاصرَ طيرَ رؤايَ الزمانُ ،
أرتلُ خُضرَتها كلّ شوقٍ
و أعدو إليها ،
فأغدو نسيماً،
و أغفو كنهرٍ على ضفتيها...
أحِبُّ بها حبَّها لجنوني
و كُرهَ يديها لقيدِ القبيلةِ ،
أعشقُ فيها اتساعَ السماءِ
و عمقَ البحارِ،
و صدقَ الفصولِ
وأهوى الدروبَ التي ترتوي من رحيقِ خطاها
وأحسِدُ بيتاً تُبعثِرُ فيه سنا مقلتيها...
أنا ..منذُ جاءتْ .. خلعْتُ ظلاميْ ..
ختَمْتُ جليدي..
و كنتُ استقلْتُ من النورِ قبل هطولِ ابتسامتِها في نشيدي ..
و كنتُ خريفاً ..
أضمُّ الحنينَ الحزينَ
وأبكي إذا نجمةٌ غازلَتْها الليالي ،
وإن نامَ عطرٌ بحضْنِ الورودِ..
وحين أتتْ صَّيرتْني ربيعاً
وألقَتْ على مقلتيَّ صباها
فضجَّ الهوى
و استفاق الكلامُ ،
و صارتْ حروف القصيدةِ نحلاً..
يطيرُ إليها ..
سأبقى لها صوتَها حينَ تشدو..
وتبقى دمي..
ظلُّنا واحدٌ...
نبضنا واحدٌ...
و البلاد التي ضاق فيها الضياءُ ستصبحُ أبهى..
و سوف يصير الجمال الهاً .
سأبقى أردّدُ قدسَ هواها
و أشدو لصمت الزمان شذاها
ليصرخَ طيرٌ.. وبرٌّ ..وبحرٌ
سلامٌ..
سلامٌ...
سلامٌ عليها.
قصائد مختارة
لو كنت تعلم إذا سالتك مابي
ولي الدين يكن لو كنت تعلم إذا سالتك مابي لرددت يا ربع الحبيب جوابي
وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا
ابن داود الظاهري وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا وأقبل ما فوق الرضا متلوما
يا رب أنت ثقتي وذخري
أبو فرعون الساسي يا رَبُّ أَنتَ ثِقَتي وَذُخري لِصِبيَةٍ مِثلِ صِغارِ الذَرِّ
يا رب غيث آمن السروب
ابو نواس يا رُبَّ غَيثٍ آمِنِ السُروبِ حُبارِياتِ جَلهَتَي مَلحوبِ
راح إذا جليت في الليل معتكرا
الشريف العقيلي راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراً أَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُ
سبط متوى ان دارك دار
الصاحب بن عباد سَبطَ متوىّ انَّ دارك دارٌ قَد عَرَفتَ الاِدبارَ اذ تبنيها