العودة للتصفح المتقارب الطويل الرجز الكامل
إستراحة محارب
ليث الصندوقفجأة
أحسست عينيَ تجمد
فوق وسادة قطن
ويهدل رأسيَ كالوردة الذابلة
وتُشبع جوع دمي حفنة من تراب
ويملأ أكماميَ الخلقات الظلام بأنجمه المطفاة
وتهرب روحي عبر فتوق جفوني
فجأة .. فجأة
أحسست اني أموت
* *
أحسست قلبي
ينفر خلة نسج حديد
وحشد طيور ينقّر رأسي
وكفاً تحطم كأسي قبل ملامسة الشفتين
وحولي تضيق حبال الدخان
* *
حاولت أن أستغيث
ولكنّ ملء فمي حجر وتراب
* *
حاولت رفع السقوف التي قد تهاوت عليّ
ولكنني كنت أنفث سمّي بقلبي
* *
حاولت أن أستمدّ من الصرخات مطارق
تكسر أسنانيَ المطبقة
ولكنني كنت أدخل زنزانتي
طائعاً
خانعاً
راضيا
* *
وحاولت أن أستقيم
ولكنني كنت أحني إلى قبضة الموت رأسي
فجأة .. فجأة
أغلقت صندوق روحي
وألقيت مفتاحها في الخضمّ
* *
وما هي إلا ارتعاشة مَيْتٍ
حتى وأحسست اني
من حيث أغلقت بابي أفتحها
ولم يك موتي سوى سكتة
وثمّ انتبهت
إلى إنني بعدها
سأواصل عزف غنائي على أضلعي من جديد
قصائد مختارة
إذا رعظ السهم أو عظعظا
علي الحصري القيرواني إِذا رُعِظَ السَهمُ أَو عَظعَظا فَسَهمُ المَنيّةِ لَن يُرعَظا
نسيب
يحيى السماوي ضامٍ وَكَوْثَرُةُ النَّسيبُ أَيَبلُّ ظَمآناً لهيبُ؟
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
ابن معصوم أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ
غسل المسيح قدمك يا حافي القدم
صلاح جاهين غسل المسيح قدمك يا حافي القدم طوبى لمن كانوا عشانك خدم
قد ندع المنزل يا لميس
جران العود النمري قَد نَدَعُ المَنزِلَ يا لِمَيسُ يَعتَسَّ فيهِ السَبُعُ الجَروسُ
والنفس عادمة الكمال وإنما
ابن الحداد الأندلسي والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما بالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُ