قصائد عامه

بيت بلا معناه

سائر إبراهيم
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ

صداقات

ليث الصندوق
أردتُ أنْ أصادقَ القنديل لكنني كنتُ بلا درع

ارتحال

سائر إبراهيم
لا أرض للقمر المبعثر في سماوات الرحيلْ سفرٌ إلى سفرٍ..

سلام عليها

سائر إبراهيم
فتـاةٌ تجيءُ من الياسمينِ لتنثرَ في الروحِ صبحَ يديها ..

أرض أخرى

سائر إبراهيم
إنْ قلْتُ: وجهُكِ بيدرٌ من حِنطةِ الرؤيا

هجاء متأخر

ليث الصندوق
ألسراة ... السُراة ألسُراة الذين عباءاتهم من قماش الغيوم

نافذة وليل وذكريات

ليث الصندوق
خلعتُ أثوابي على الورد الذي يرجفُ من برودة الأحلام

وجه من نحاس

ليث الصندوق
إلى ح . ي . ح .

ألشعر في خطر

ليث الصندوق
الشعرُ في خطر فلتهدر ِالمدافعُ الصمّاءُ في مسامع الموتى

ألرجل الذي أكل نفسه

ليث الصندوق
أحبّ آلافا ً من المرّات لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها

ما أنس لا أنس يوم الدير مجلسنا

وجيه الدولة الحمداني
البسيط
ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا ونحن في نعم توفي على النعم

شموس بلادي

ليث الصندوق
أفتحُ للفجر نافذتي لتدخلَ غرفتيَ الشمسُ