العودة للتصفح الكامل السريع المنسرح الطويل البسيط البسيط
وجه من نحاس
ليث الصندوقإلى ح . ي . ح
.
كم سيكفيك من الأصباغ
كي تمحو ابتسامة
وعلى بطنكَ تحبو مثلَ نِمر ٍ
فرحاً
إذ يسخرُ الأطفالُ من نمر ٍبفرو ٍكالقِماط
وستبقى
منذ أن ضيّعتَ عينيك بأكياس القمامة
ليس تدري من تكون
فلقد كنت تغني
قبل أن تغرسَ في فكّيكَ أنيابَ أسد
* * *
كم سيكفيك من الغلّ
لكي تبتلعَ الإعصارَ
أو تحبسَهُ في بوتقة ِ
كيف تبدو بجبين
نخرتْ فيه السكائر
هل ستبدو كَمَلاكٍ ،
ضائع دون أبٍ وسط الغيوم
أم ستبدو مثلَ وحش ٍدون ناب ٍٍ
جرّدتهُ صفعة ُالترويض ِمن لبدتِهِ
فارتدى في الناس سروالاً
وشالاً من حرير
* * *
كم سيكفيك من الاسمنت
كي تغدو جداراً
إن ألافاً من الناس يطيرون كأسرابِ اليمام
والملايين سواهم
من ثقوب الناي يَحسُونَ الدموع
كيف تحتَ الأرض تحيا كالدبيب
حارقاً أحلامَكَ الخضرَ بأهة
حولك الناسُ بساتينٌ وزهرٌ
وحدُكَ الراكضُ في ارض ِالمغانيط
بنعل ٍمن حديد
قصائد مختارة
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ
يا لحظه أثخنت قلبي جراح
السراج الوراق يَا لَحْظَهُ أَثْخَنْتَ قَلْبي جِراحْ كأَنَّ قَتْلِي لَك أَمْرٌ مُباحْ
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
لو كان صبغي سواد الشعر لم يحل
ابن نباتة السعدي لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ والدّهْرُ يُعْرَفُ ما فيهِ سِوى الخَجَلِ