قصائد عامه
سلام عليها
سائر إبراهيم
فتـاةٌ تجيءُ من الياسمينِ
لتنثرَ في الروحِ صبحَ يديها ..
أرض أخرى
سائر إبراهيم
إنْ قلْتُ:
وجهُكِ بيدرٌ من حِنطةِ الرؤيا
هجاء متأخر
ليث الصندوق
ألسراة ... السُراة
ألسُراة الذين عباءاتهم من قماش الغيوم
نافذة وليل وذكريات
ليث الصندوق
خلعتُ أثوابي على الورد الذي
يرجفُ من برودة الأحلام
وجه من نحاس
ليث الصندوق
إلى ح . ي . ح
.
ألشعر في خطر
ليث الصندوق
الشعرُ في خطر
فلتهدر ِالمدافعُ الصمّاءُ في مسامع الموتى
ألرجل الذي أكل نفسه
ليث الصندوق
أحبّ آلافا ً من المرّات
لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها
ما أنس لا أنس يوم الدير مجلسنا
وجيه الدولة الحمداني
ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا
ونحن في نعم توفي على النعم
شموس بلادي
ليث الصندوق
أفتحُ للفجر نافذتي
لتدخلَ غرفتيَ الشمسُ
شوارع خلفية شوارع أمامية
ليث الصندوق
الشوارعُ أمهاتٌ
ينجبن كل يومٍ ملايينَ الأطفال
ثلاثة منعتها من زيارتنا
وجيه الدولة الحمداني
ثلاثة منعتها من زيارتنا
وقد دجا الليل خوف الكاشح الحنق
ميتة مفاجئة
ليث الصندوق
قرأتُ باحدى الصحفِ اليوميةِ نَعيي
شكّكتُ بصحة ما اقرأُ في البدء