قصائد عامه
ولوا المدينة وجهكم ودعوني
جبران خليل جبران
وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
أَنَا فِي هَوَايَ وَعُزْلَتِي وَجُنُونِي
أمن الفساد طغيت نهر السين
جبران خليل جبران
أَمِنَ الفَسَادِ طَغَيْتَ نَهْرَ السَّينِ
أَمْ لَسْتَ فِي دُنْيَا وَلا فِي دِينِ
متعجرف
فدوى طوقان
أيهذا المُتعالي المُتعجرفْ
أيها المقرفُ يا ليتكَ تَعرفْ
ملء قلبي
فدوى طوقان
مِلْءُ قلبي هواكَ ما عادَ في
القلبِ مكانٌ لكي يُحبّكَ أكثرْ
تحية صباحية
فدوى طوقان
يا نائيَ الدّار
تُوحِشُ قلبي ضحكةُ وجهِك
أينهم
فدوى طوقان
شمعةً كنتُ في البدايةِ لمّا
النّورُ أعطى عنوانَه للضّياءِ
قضيت أدوار الحياة مفكرا
أبو القاسم الشابي
قَضَيْتُ أَدوارَ الحَيَاةِ مُفَكِّراً
في الكَائِناتِ مُعَذَّباً مَهْمُوما
اليوم قبل غد
فدوى طوقان
يا ماجداً بالرّضى والنّورِ صبّحني
أَرحتني اليومَ من ضِيقي ومن تَعبي
دهشة وغبطة
فدوى طوقان
إذا أنتَ حيّيتَهُ باحترامٍ
عَراهُ شعورٌ من الغبطة
هواء
فدوى طوقان
وحينَ سألتُ مَن عرفوكَ قالوا
هواءٌ أنتَ يا هذا هواءُ
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
أبو القاسم الشابي
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ
بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
يوم أثار كوامن الأشجان
جبران خليل جبران
يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِ
وَأَدَالَ لِلذِّكْرَى مِنَ السُّلْوَانِ