العودة للتصفح الرمل المتقارب الكامل الوافر السريع الطويل
اليوم قبل غد
فدوى طوقانيا ماجداً بالرّضى والنّورِ صبّحني
أَرحتني اليومَ من ضِيقي ومن تَعبي
من حيث تَدري ولا تَدري أعنتَ على
تصحيحِ وضعٍ سخيفٍ ظلّ يَعصفُ بي
هذا الصّباحُ أتى بالخيرِ وانقشعتْ
غمامةٌ أُسدلتْ يوماً على هُدبي
سئمتُ منها سخافاتٍ مُمسرحةً
وعِفتُ تكرارَها في الجدّ واللّعبِ
يا ماجدَ الخيرِ بلّغْهُ تحيتَنا
وَقُل لمَن عقلهُ المهزوزُ عقلُ صبي
أحسنتَ لمّا رحلتَ اليومَ قبل غدٍ
وكان هذا لعمري مُنتهى طَلبي
إن كنتَ تحسبُ أنّي فيكَ باخعةٌ
نفسي، فأيّ غريرٍ أنتَ، أيّ غبي
ظللتَ عبئاً على كتفي أنوءُ به
كيف احتملتكَ هذا الدّهرَ واعجبي!
قصائد مختارة
بعثت في طي أنفاس الجنوب
العفيف التلمساني بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
إبراهيم الحكيم لقد زاد الجوى صوتُ القماري وذكرني الأحبَّة والسحاري
زدني علا لا أرتضي باللهى
أسامة بن منقذ زدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهى حَسبِيَ ما نوّلْتَ مِن مَالِ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ