قصائد عامه
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
أبو القاسم الشابي
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ
بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
يوم أثار كوامن الأشجان
جبران خليل جبران
يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِ
وَأَدَالَ لِلذِّكْرَى مِنَ السُّلْوَانِ
دعي الشعر
فدوى طوقان
يا دعيَّ الشّعرِ ما أنتَ بشاعرْ
سمةُ الشّاعرِ حسٌّ مرهفٌ، ذوقٌ رفيعٌ
يقولون صوت المستذلين خافت
أبو القاسم الشابي
يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌ
وسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُ
حصـاد
فدوى طوقان
تُرجعني أحياناً ذكراكْ
لزمانٍ فيه كنتُ أراكْ
لقد نام أهل العلم نوما مغنطسا
أبو القاسم الشابي
لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساً
فلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُ
توأم الثور
فدوى طوقان
أتُرى تَحسِبني هِمتُ وأحببتُكَ يوماً
ألفُ هيهاتٍ وهيهاتٍ وكلاّ
ترجو السعادة يا قلبي ولو وجدت
أبو القاسم الشابي
تَرجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْ
في الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُ
ومضة
فدوى طوقان
ومضةٌ وانطفأتْ في أفقِ العمرِ ولم تَتركْ أَثَرْ
عَبرتْ لمحَ البَصرْ
ما قدس المثل الأعلى وجمله
أبو القاسم الشابي
مَا قَدَّْسَ المثلَ الأَعلى وجمَّلَهُ
في أَعيُنِ النَّاسِ إلاَّ أنَّهُ حُلُمُ
اعتذار الزّمان
فدوى طوقان
أساءَ الزّمانُ إليّ كثيراً
إذِ اقتادهُ في مسارِ حياتي وحشاً كبيرْ
بيت بنته لي الحياة من الشذى
أبو القاسم الشابي
بيتٌ بَنَتْهُ ليَ الحَيَاةُ من الشَّذَى
والظِّلِّ والأَضواءِ والأَنغامِ