قصائد عامه
هدنة بين موتين
حسن شهاب الدين
خُذْ يقيني..
وهاتِ شكـًّا نبيَّا
في الباص..
حسن شهاب الدين
في الباصِ..
ينهشُني ذئبُ التفاصيلِ
كاهل العز مركبي من قديم
يعقوب التبريزي
كاهل العز مركبي من قديم
أي حر للعز غير ركوب
أرارات
حسن شهاب الدين
تكونُ سواكَ..
لكن مَنْ يكونُكْ
دمعة الغفران
حسن شهاب الدين
خفيفًا..
على ظهرِ الحياةِ سأعبرُ
قلبي بنأيك قد امسى رهين جوى
يعقوب التبريزي
قلبي بنأيك قد امسى رهين جوى
والشوق طنب فيه أي تطنيب
رجما بالغيب..
حسن شهاب الدين
رَجْمًا بغيبِ الأبجديَّةِ تكتبُ
ترمي بنردِ حروفِها
حي في جانب الرصافة داراً
يعقوب التبريزي
حي في جانب الرصافة داراً
ذكر عبد الحميد فيها يطيب
صدق قلبك.. واتبعني
حسن شهاب الدين
سأقولُ (أنتَ)
وَرُبَّما أعْنِي (أنا)
بأهلي وبي أفدي بدوراً بطيبة
يعقوب التبريزي
بأهلي وبي أفدي بدوراً بطيبة
بدت وعراها بالطفوف غروب
فلله خطب جل في الدين وقمه
يعقوب التبريزي
فلله خطب جل في الدين وقمه
له شجنا تندك شم الأهاضب
للّه من رمس على الزوراء
يعقوب التبريزي
للّه من رمس على الزوراء
درت عليه مراضع الأنواء