العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الطويل
الخفيف
أحذ الكامل
مخلع البسيط
بأهلي وبي أفدي بدوراً بطيبة
يعقوب التبريزيبأهلي وبي أفدي بدوراً بطيبة
بدت وعراها بالطفوف غروب
لقد نزلوا فيها ضيوفا وانما
قراهم بلاء عندها وكروب
ليهن ثرى من كلابلا فيه صرعوا
فمن نشرهم فيه تضوع طيب
بهم فاطم ثكلى واحمد واجد
وحيدر مقروح الفؤاد كئيب
مضوا غيباً لا ترتجى أوبة لهم
ومن غاب تحت الترب كيف يؤوب
فلهفى لسبط المصطفى ظامي الحشى
به شب من حر الأوام لهيب
أيقضي بجنب النهر بالطف ظاميا
وما حل في الماء الفرات نضوب
هوى بعدما قد وزعت شلوه الضبي
وأصماه سهم في الفؤاد مصيب
له الله ثاو غسلته دماؤه
وقد كفنته شمأل وجنوب
ولم انس يوم الطف من عترة الهدى
صفايا بها نطوى المها مه نيب
حملن على عجف المطي سوافراً
وأدمعها كالمعصرات تصوب
حيارى تنادي في غطارف قومها
وما من مجيب منهم فيجيب
أهاشم يا غوث الانام وغيثهم
اذا ما ألمت للزمان خطوب
فكيف نساكم في السبا ينتدبنكم
بصوت له صم الصخور تذوب
وليست ترى من سامع لندائها
الا سامع منكم لهن مجيب
اتسرى سبايا للشآم بلا حمى
ولا من نزار كالىء ورقيب
بني المصطفى مالي غياث سواكم
اذا ما دهتني محنة وكروب
لقد خصكم رب السما بمراتب
بها ما لكل العالمين نصيب
أرى النظم يحلو في رثاكم ومدحكم
بفي ولا يحلو لدي نسيب
لذا فيه قد قضيت عمري ارتجي
لتنحط اوزار به وذنوب
واني لارجوكم لنجح مطالبي
وهيهات يوما في رجاي أخيب
عليكم من الرحمن لسنى تحية
واسمى سلام ما يهب هبوب
قصائد مختارة
بدا يختال كالقمر المفدى
ابن مليك الحموي
بدا يختال كالقمر المفدى
مليح الخصر أحسن من تبدى
صد بعد الوصال تيها وعجبا
الشريف العقيلي
صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً
فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا
ذكرت محمدا بقتل محمد
أبو تمام
ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ
وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
مالنا كلنا جو يا رسول
المتنبي
مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ
أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
يا ليت شعري لو سئلت وقد
ابن الرومي
يا ليت شعري لو سئلت وقد
أنشدت مدحي فيك من سمِعَهْ
تهت علينا ولست فينا
ابن سكرة
تهت علينا ولست فينا
ولي عهدٍ ولا خليفه