العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الطويل
المنسرح
المتقارب
كيف طوتك المنون يا ولدي
محمود سامي الباروديكَيْفَ طَوَتْكَ الْمَنُونُ يَا وَلَدِي
وَكَيْفَ أَوْدَعْتُكَ الثَّرَى بِيَدِي
وَا كَبِدِي يَا عَلِيُّ بَعْدَكَلَوْ
كَانَتْ تَبُلُّ الْغَلِيلَ وَا كَبِدِي
فَقْدُكَ سَلَّ الْعِظَامَ مِنِّي وَرَدْ
دَ الصَّبْرَ عَنِّي وَفَتَّ في عَضُدِي
كَمْ لَيْلَةٍ فِيكَ لا صَبَاحَ لَهَا
سهِرْتُهَا بَاكِياً بِلا مَدَدِ
دَمْعٌ وَسُهْدٌ وَأَيُّ نَاظِرَةٍ
تَبْقَى عَلَى الْمَدْمَعَيْنِ وَالسَّهَدِ
لَهْفِي عَلَى لمحةِ النَّجَابَةِ لَوْ
دَامَتْ إِلَى أَنْ تَفُوزَ بِالسَّدَدِ
مَا كُنْتُ أَدْرِي إِذْ كُنْتُ أَخْشَى عَلَيْ
كَ الْعَيْنَ أَنَّ الْحِمَامَ بِالرَّصَدِ
فَاجَأَنِي الدَّهْرُ فِيكَ مِنْ حَيْثُ لا
أَعْلَمُ خَتْلاً وَالدَّهْرُ كَالأَسَدِ
لَوْلا اتِّقَاءُ الْحَياءِ لاعْتَضْتُ بِالْ
حِلْمِ هُياماً يَحِيقُ بِالْجَلَدِ
لَكِنْ أَبَتْ نَفْسِي الْكَرِيمَةُ أَنْ
أَثْلِمَ حَدَّ الْعَزاءِ بِالْكَمَدِ
فَلْيَبْكِ قَلْبِي عَلَيْكَ فَالْعَيْنُ لا
تَبْلُغُ بِالْدَّمْعِ رُتْبَةَ الْخَلَدِ
إِنْ يَكُ أَخْنَى الرَّدَى عَلَيْكَ فَقَدْ
أَخْنَى أَلِيمُ الضَّنَى عَلَى جَسَدِي
عَلَيْكَ مِنِّي السَّلامُ تَوْدِيعَ لا
قَالٍ وَلَكِنْ تَوْدِيعَ مُضْطَهَدِ
قصائد مختارة
حضور الضمائر الغائبة
قاسم حداد
الغابة الجميلة الشرسة
تحتازني ،
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني
عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق
بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ
بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي
أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم
سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
وشاعر عجبه من العجب
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ عُجبُهُ مِنَ العَجَبِ
يُكثِرُ مِن سَبِّنا بِلا سَبَبِ
يقاسي الأديب الأديم الذي
السراج الوراق
يُقَاسي الأديبُ الأَدِيمَ الذي
تَكادُ الجِبالُ لهُ تَخْضَعُ