قصائد عامه
خصصت من الأله بكل فضل
يعقوب التبريزي
خصصت من الأله بكل فضل
وحلم جل عن ند ومثل
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين
ملوكٌ..
بأسْمَالِها المُتْرَفَه
وذي سفه يواجهني يجهل
يعقوب التبريزي
وذي سفه يواجهني يجهل
وكنت لكل ذي جهل طبيبا
كن آدما..
حسن شهاب الدين
كُنْ آدما..
وتعلـَّمِ الأسماءَ
أودى الردى بأبي الكريم فكم هفت
يعقوب التبريزي
أودى الردى بأبي الكريم فكم هفت
من أكبد جزعا له وقلوب
نصف الحقيقة
حسن شهاب الدين
حدِّقْ..
بقلبٍ شاعرٍ لتراني
الناس لا أنا..
حسن شهاب الدين
الناسُ تكتب أشعاري
وأعترِفُ
هصر الموت أي غصن رطيب
يعقوب التبريزي
هصر الموت أي غصن رطيب
من أولي المكرمات آل شبيب
هدنة بين موتين
حسن شهاب الدين
خُذْ يقيني..
وهاتِ شكـًّا نبيَّا
في الباص..
حسن شهاب الدين
في الباصِ..
ينهشُني ذئبُ التفاصيلِ
كاهل العز مركبي من قديم
يعقوب التبريزي
كاهل العز مركبي من قديم
أي حر للعز غير ركوب
أرارات
حسن شهاب الدين
تكونُ سواكَ..
لكن مَنْ يكونُكْ