العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الخفيف الطويل الرجز مجزوء الكامل
كن آدما..
حسن شهاب الدينكُنْ آدما..
وتعلـَّمِ الأسماءَ
وابْسُط يديكَ..
وعانقِ الأشياءَ
الأرضُ أنثى الأبجديةِ..
فارتجلْ وطنَ القصيدةِ
وابتكرْ حوَّاءَ
وخُذِ الحياةَ لنزهةٍ
واقطِفْ لها
مِنْ كلِّ ظلٍّ وردة ًسمراءَ
واتركْ دُمى الصحراءِ
دون طفولةٍ
فوق القصيدِ
وحطـِّمِ الصحراءَ
كُنْ مرَّةً عُشـًّا لطير سرابها
وأرِحْ هجيرا مُتعبا وعراءَ
حلـِّقْ معي في العُشبِ
فهـْوَ مَجرَّة ٌ
لنكونَ نحنُ نجومَها الخضراءَ
وافتحْ شبابيكَ الهديلِ بأحرفي
فقد اقترحتُ حمائما وسماءَ
كفـَّاكَ أشرعة ُالغيابِ
وزورقي..
نزفَ الضفافَ إلى يديكَ وجاءَ
هوذا أنا المرآةُ..
فاعبُرْ ساحلي
لتراكَ
حين بمائها أتراءى
جرِّبْ..
وكُنْ مطرا
ومرَّ بشرفتي
وأنا سينسجُني الحنينُ رداءَ
كُنْ خربشاتِ طفولةٍ من شاعرٍ
حتى أكونَكَ..
صفحة ًبيضاءَ
في البَدْءِ كانَ الحُلـْمُ
نصقلُ كوكبا
بدموعِنا
حتى يسيلَ غِناءَ
نأوي إلى شجرٍ
يظلـِّلُ ليلـَنا
كي لا يباغتـَنا الحنينُ
مساءَ
طفلانِ نحنُ
على رصيفِ قصيدةٍ
يتسكَّعانِ الظلَّ والأضواءَ
يكفي قصائدَنا
دموعُ فراشةٍ
في إثرِنا
كي لا نُرى غرباءَ
نحيا..
نَعَمْ نحيا
لأنَّ سحابة ً
دقـَّتْ على بابِ القصيدِ
شِتاءَ
وتبلـَّلتْ باللا يُحدّ
شفاهُنا
عسلا إلهيَّ المذاقِ
وماءَ
ها نحنُ..فاتبعني
سأنصبُ خيمة ً
تسع الحياة َ
وتحتوي الأنحاءَ
لي ما لنهرٍ
سارَ فيه مسيحُه
فانشقَّ ثوبُ الماءِ منه
حياءَ
آخيتُ..
بين الكائناتِ
وأحرفي
فغدا الوجودُ بأسرِه
شعراءَ
وحديقة ُالصمتِ
ارتكبتُ مجازَها
فتفتـَّحتْ
وتكلـَّمتْ إيحاءَ
أعلنتُ فوضايَ الجميلة َ
صُغْتُ مِنْ
ألوانِها
ما يُدهشُ البسطاءَ
لي أسوة ٌ بالضوءِ
في أطوارِهِ
مُذ كانَ ضحكة َطفلةٍ لثغاءَ
حتى قرأتُ الصبحَ
في مخطوطةٍ لم تكتملْ
وعلى يديَّ أضاءَ
لم أبتكرْ للأبجديَّةِ أحرفا
لكنْ..
عبرتُ بأفقِها
استثناءَ.
قصائد مختارة
يا حار يا ذا البر والشيم
ابن أبي الخصال يا حارِ يا ذا البِرِّ والشِّيَمِ العِذابِ المستَساغَه
ظباء شموس صائدات ذوي النهى
أحمد الهيبة ظباء شموس صائدات ذوي النهى متيمهن اليوم هو المتيّم
ذكر العهد والربى والمنازل
ابن علوي الحداد ذكر العهد والربى والمنازل فغدا دمعه على الخد سائل
يقول بنو الحمراء لو أن جنحنا
سعيد بن جودي يَقولُ بَنو الحَمراءِ لَو أَنَّ جُنحَنا يَطيرُ لعشّاكم بِشُؤبوبِ وابِلِ
ذودا قليلاً تلحق الجلائب
الأحمر بن جندل ذُودا قليلاً تُلْحَق الجلائبُ يَلْحقنا حِمّان والأجارِبُ
انظر اليه كأنه
الصاحب بن عباد اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ شَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَف