قصائد عامه
أفق أيهذا الشرق والتمس الصبرا
أديب التقي
أفِق أَيُّهذا الشَرق وَالتَمسِ الصَبرا
فَقَد سئمت كَفّيك مُقلَتك العَبرى
يقاسي الأديب الأديم الذي
السراج الوراق
يُقَاسي الأديبُ الأَدِيمَ الذي
تَكادُ الجِبالُ لهُ تَخْضَعُ
لمن الركاب حدابهن الحادي
أديب التقي
لِمَنِ الرِكابُ حدابهنَّ الحادي
حُفَّت بِبيض ظُبي وَسُمرِ صِعاد
صيح في نهبك يا شرق فخف
أديب التقي
صيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّ
غَيرَ وانٍ فَمَطاياك عُجُف
لقد رشقتنا باللتيا وباللتي
أديب التقي
لَقَد رَشقتنا بِاللَتيا وَبِاللّتي
كَوارث إِن وَلىّ بِها الدَهر كرَّت
ألا قومي فروق فودعينا
أديب التقي
أَلا قُومي فَرُوقُ فَودّعينا
رَحلنا عَنكِ لَسنا آسفينا
لله طعمك يا حياة
أديب التقي
لِلّه طَعمُكِ يا حَياةُ
فَإِنَّهُ كَالعَلقَم
تود الغنى والملك بالجد والعنا
أديب التقي
تَوَدُّ الغِنى وَالمُلك بِالجِدّ وَالعَنا
لَكَ اللَه قَد حاوَلت أَمراً مَغيَّبا
يا أيها القمر المطل على الورى
أديب التقي
يا أَيُّها القَمَر المطلُّ عَلى الوَرى
هَل لِلرقيّ إِلى ذُراك سبيل
لقد سمع الله والكاتبان
السراج الوراق
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِ
مَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُ
ترددي اليوم للخباز يشغلني
السراج الوراق
تَرَدُّدِي اليومَ لِلخبَّازِ يَشغلُني
عنِ التَّردُّدِ والتَّرْدادِ لِلنَّاسِ
فترات العمر تحلو وتمر
أديب التقي
فَتَرات العُمر تَحلو وَتَمُرُّ
وَهِيَ في الحالين لَيسَت تَستَقرُّ