قصائد عامه
سؤال
حسن شهاب الدين
ظلانِ في المرآةِ..
أيُّهما أنا
الدوحة الباكية
عبد السلام العجيلي
أظلمَ الليلُ وفي أحشائهِ
دوحةٌ تبكي على حظّ الشجرْ
قلبي كواه تنفس الصعدا
ابن سهل الأندلسي
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
قد كنت أخشى النظر وأتقي
ابن سهل الأندلسي
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
ضعفَ العُيُون صِيَالا
صباحك واسلمي عنا أماما
حاجز الأزدي
صباحكِ واسْلمي عنا أُماما
تحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما
العزلة
عبد السلام العجيلي
أطلَّ شعاع من سنا البدر شاحبٌ
على كوخيَ المهجورِ وسط فلاةِ
ألحاظ ظي فوق ثغر
ابن سهل الأندلسي
ألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ
أَهِلاَلُ تَمّ فَوقَ جِيدِ غَزَالِ
جعل المهيمن حب أحمد شيمة
ابن سهل الأندلسي
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة
بأبي من هد جسمي القوى
ابن سهل الأندلسي
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
طَرفُهُ الأحوَر
لزوم ما لا يلزم من الوجع
عبد الرزاق عبد الواحد
خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَمي
سأ ُطْبِقُ الآنَ أوراقي على قَلَمي
روعتم الموت
عبد الرزاق عبد الواحد
يمضي الزمان، و تبقى هذهِ العِبَرُ
يبقى التحدي، و يبقى الله و البشرُ
في رحاب النجف الأشرف
عبد الرزاق عبد الواحد
شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُ
أنَّكَ الآنَ عَرشُكَ النَّجَفُ