العودة للتصفح
السريع
الكامل
الطويل
مجزوء الرجز
الخفيف
مجزوء الكامل
روعتم الموت
عبد الرزاق عبد الواحديمضي الزمان، و تبقى هذهِ العِبَرُ
يبقى التحدي، و يبقى الله و البشرُ
و الحبُّ، و البغضُ، و الأوجاعُ بينهما
و الضوءُ، و الظلُّ، و الأنواء، و المطرُ
و الأرض، ما أخرجوا منها، وما بذروا
و الخالدان عليها الشمسُ و القمرُ
يمضي الزمان، و تبقى بعد موكبه
هنا أقاموا، هنا سادوا، هنا عثروا !
يمضي الزمان و تبقى بعده الذَّكَرُ
ما هدَّموا، ما بنَوا، ما قالت السَّيَرُ
و مجدُنا أنَنا نمضي و من دمنا
يبقى على كل شبرٍ في الثرى أثَرُ
و أننا عُمرَ هذي الأرض نتركُ في
أديمها مَيسماً لا تَملك الغِيَرُ
ولا العوادي له محواً، و أنَّ لنا
مجداً تشيبُ الليالي و هو يزدهرُ !
يا واهبينَ مَسارَ الأرضِ قِبلتَهُ
كأنهم في دَياجي ليلها غُرَرُ !
يا مالئين يدَ الدنيا فما قَبضَتْ
إلا عليهم إذا ما نابَها قَدَرُ !
كأنَما هم عنانُ الدهر يشكُمُهُ
متى يشاء، و يرخيهِ فينتشرُ !
كأنما النوء منهم، و الرياحُ لهم
تجري، وياسمهم الأمطارُ تنهمرُ !
كأنما الضوءُ كل الضوءِ في يدهم
و الليل، ما اذِنوا للَيل، يعتكرُ !
ما اعسَرَتْ يوماً الدنيا و هِيضَ بها
إلا رأيتَهمو في عسرها يَسِرو !
أولاءِ مَن وهبوا الدنيا حضارتَها
و من بأوَلِ حرف ٍ فوقها سَطَروا
أولاءِ أهلي، و مِن أبياتهم شهقَتْ
كل النبوات، فانظرْ كيف نفتخرُ !
و هؤلاء الذين استنفروا دمَهم
كأنما هم إلى أعراسِهم نفَروا
السَابقون هبوبَ النار ما عصفَتْ
و الراكضون إليها حيثُ تنفجرُ
الواقفون عماليقاً تُحيط ُ بهم
خيلُ المنايا، ولا وِرْدٌ، ولا صَدَرُ
إلا مخاضُ الرَدى، ألقَوا مكارمَهم
معابراً المنايا فوقها عَبَروا !
أولاءِ أهلي، و إخواني، و من ورثوا
أن يركبوا نحو آلاف و هم نَفَرُ !
يا واهبين معايير الرجالِ دَماً
تحيا به بعدَ ما ألوى بها الصَّغَرُ
ألفاً تَعرَّتْ فَلَم تُسترْ مروءتُها
وها بكم كل ذاك العُري يأتزرُ
يا خيرَ ما أنبتتْ أرضٌ، و ما وهبَتْ
أمٌ، و ما نُزَّلتْ في وصفهِ السُوَرُ
لمّا يزلْ زحفكم تزهو بيارقُهُ
ما قادَهُ حيدرٌ أو قادَهُ عُمَرُ
مقاتلاً في سَبيل الله مُنتصراً
و لم يزل في سبيل الله ينتصرُ
سَل الخفاجّيةَ الجُنَّ الجنونُ بها
كيف انبرَيتُم لها و الموت ينتظرُ
و قُل لگيلان كيف الموتُ صالَ بها
حتى كأنَ الذي يغشاهُ ينتحرُ
و كيف اقحمَ كسرى في مجامرِها
حتى الصَّغار، ولم يُذعَرْ بما ذُعِروا
مَن لم يزلْ أثَرُ الأثداءِ في فمهِ
يبكي الحليبُ عليها و هوَ يَختَمِرُ
ما هَزهُ و حروفُ اللهِ في فمهِ
أنَ الصغارَ لغيرِ الموت قد ذُخِروا
ما هَزَهُ أنهم لحمٌ أضالعُهم
و أنَهم لجحيم غيرها نُذِروا
ألقى بهم و قلوبُ الموت واجفةٌ
و الرَجماتُ كَلَمع البرقِ تشتجرُ
سيلٌ من النار في سيلٍ يسابقهُ
من الحَديد، تعرّى بينَهُ البَشَرُ
حتى وَقَفتُم لهُ، كانت صدوركمو
سِتْرَ الحَديد عليها الموتُ يَنكَسِرُ
صَفّا جبال، فأنتم، ثمَ خلفكمو
تلك الشَواهقُ لولا أنها حَجرُ
قاتلتمو و عيونُ اللهِ شاخصة ٌ
إليكمو، و قلوبُ الناسِ تنفطرُ
و يشهد الله لا خوفاً ولا جزعاً
فنحن منكم بمجد اللّٰه نَعتَمِرُ
قاتلتمو مثلما قاتلتمو أبداً
كأنَ أجدادكم في يومكم حضروا
كأنَ كل العراق اختار موضعَهُ
حيثُ استقمتُم، و حيثُ استفحلَ الخطرُ
و لوَحَتْ زُمرٌ بالوَيل و انقلبت
عقارباً، و انزوَتْ مذعورةً زُمَرُ
و قيلَ سوف، و من يدري، و رُبتَما
و قد يكون..و زاغَ السَمعُ و البَصَرُ
و أنتموا، وَ مَهيلُ النارِ حولكمو
تكاد منه الجبالُ الصُمُ تنصهرُ
ما زُعزعَتْ قدمٌ منكم، ولا رجفَتْ
على بنادقها كف ٌ ولا طُفُرُ
رَوَعتم الموتَ حتى لم يدَعْ دمُكم
منافذاً يَلِجُ الدخّان و الشَّرَرُ
منها، و ضاقتْ رئاتُ الموت، و اختنقتْ
لفرطِ ما كان عُتُقُ الموت يُعتَصرُ
قَلَبتُم الأرض عاليها أسافِلَها
و قلتمو لمواليد الغدِ انتظِروا
إنا نمهدُ هذي الأرض، رُبَّتَما
يغفو هنا واحدٌ منكم و يَدَّثرُ !
يا رايةٌ في مَهَب المجد عاليةً
قولي لهم : هكذا الأبطال تنتصرُ !
و أنت يا عنفوان المجد، يا رجلاً
في كل يوم ٍ الى هَولٍ له سَفَرُ
لا ضاق صدراً، ولا غصَتْ عزائمه
جفناً، ولا نال من إقدامهِ السَّهَرُ
يضيفُ صبراً لصبر الناس كلّهم ِ
و لستُ أدري بأي الصَبرِ يأتزرُ
يا واحداً ما رأينا واحداً ابداً
هموم خمسين جيلاً فيهِ تُختَصَرُ!
ما بين رؤيتهِ كالصَقر منتفضاً
ساحة الموت و النيران تَستَعِرُ
و بين رؤيته عيناهُ من دَعَةٍ
نهرٌ على أوجه الأطفال ينتثرُ
ما بين رؤيتهِ في الحالتين معاً
إلا مسافةُ ما يستوعبُ البَصَرُ !
يا أيُها اللا أسمي..كل مكرمةٍ
بأسم، فماذا يُسمى جَمعُها الغضِرُ ؟
حتى تضيقَ بنا الدنيا فنجفأها
انا على العرب لا نُبقي ولا نذرُ!
في كل الف ٍ نُذِرنا أن نقاتلَ
عن حضارة الأرض لا يغتالها التَترُ
كأنما حمّلتنا الأرضُ ديتَها
انا نصونُ الذي آباؤنا ابتكروا
يمضي الزمان، و تبقى هذه العِبَرُ
تبقى المعالمُ، و الأخبارُ ، والصوَرُ
تبقى شواهدُ مَن خطتْ دماؤهمو
مجد العراق عليها الموتُ يعتذرُ!
بَينا تظلُ وجوهٌ فوق سحنَتِها
حتى الوقاحة ُ فرط َ الذل تُحتَضَرُ!
و نلتقي بعدَ عمرٍ طال أو قَصرَتْ
أيامُهُ، و تساوي بيننا الحُفَرُ
لكنْ تظلُ على أولادنا ابداً
علامةُ ابنِ الذي..فالصَّمت..فالخَبَرُ!
قصائد مختارة
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال
سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما
فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني
أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما
أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني
نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها
سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
مبتسم عن برد
إبراهيم الصولي
مُبتَسِم عَن بَرَد
وَناظِرٌ في دَعج
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الستالي
الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ
والغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ