قصائد عامه
ألنديم
ليث الصندوق
أراكَ قريباً
وأنتَ بعيدٌ
ألملول
ليث الصندوق
مَللتَ من الموت
فتحيّنتَ ساعة َنومي
الغزاة
ليث الصندوق
كانوا هنالك عندما دخلَ الغزاة
تحت الأسرّة ، بالوسائد يكتمونَ عُطاسَهم
ما ان ذكرتك في سر وفي علن
محيي الدين بن عربي
ما ان ذكرتك في سرّ وفي علن
إلا وذكرك يسليني ويطربني
أجوع مع الةجدان من أجل
محيي الدين بن عربي
أجوع مع الةجدان من أجلِ جائعٍ
مخافة أن أنساه والله سائلي
من طلب الدين بالكلام
محيي الدين بن عربي
من طلبَ الدينَ بالكلامِ
زندقه الشرعُ والسلامُ
الضيف
ليث الصندوق
لا تقفْ كالشبح أمام الباب
فتهرب مذعورةً منك النوافذ والجدران
ألاحتفاء بما يليق
ليث الصندوق
... ولأبيات الشعر التعبى
سأقدّم كرسياً
في إختبار الضحك
ليث الصندوق
في إختبار الضحك هم قد ألبسوني تاجَهم
كي يعلنوني سيداً لمهرّجين
محنة الأقمار السبعة
ليث الصندوق
علّقَ فوق الحائط أقماراً متعبة ً
تغفو
ألأمير والملكة
ليث الصندوق
كان أميراً
وهي كانت ملكة
ماقاله الحداد عن ألآته المعدنية
ليث الصندوق
هجع الناس والآتي
تسّامر مع دود الأخشاب