قصائد رومنسيه
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك
إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي
فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي
بكيت على بحر بكاء ابن أمه
صالح مجدي بك
بَكيت عَلى بَحرٍ بكاء ابن أَمّه
عَلَيهِ وَزادَت بي شُجوني وَأَسقامي
دع العين تجني الحب من موقع النظر
أبو بكر بن مجبر
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
وتغرسُ وَردَ الحُسنِ في رَوضَةِ الخَفَر
حي التي أقصى فؤادك حلت
وضاح اليمن
حَيِّ الَّتي أَقصَى فُؤَادِك حَلَّتِ
عَلِمَت بأَنَّكَ عَاشِقٌ فَأَدلَّتِ
لمن منزل بالمستراح كأنما
عمر بن لجأ التيمي
لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّما
تَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبا
ذريني أمت والشمل لم يتشعب
علي بن الجهم
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ
وَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ
عيون المها بين الرصافة والجسر
علي بن الجهم
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
حنين
عمر أبو ريشة
لا تغني فإن حشرجة الميت
وجهش النعاة في مسمعيّا
لك السعد وافى بالعلى في مواكبه
صالح مجدي بك
لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْ
وَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْ
طاب لي الأنس والصفا بفريد
صالح مجدي بك
طابَ لي الأنس وَالصَفا بِفَريدِ
فَاسمحي لي وَرقاءُ بِالتَغريدِ
شمس مصر بدت وغاب الحسود
صالح مجدي بك
شَمس مَصر بَدَت وَغاب الحَسودُ
وَتَوالى بِها الهَنا وَالسعودُ
بحسن الثنا قامت على البان والرند
صالح مجدي بك
بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِ
بَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجدي