قصائد رومنسيه
وأغيد في خده خاله
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَأَغيدُ في خَدِّه خالُه
مِن حُسنِهِ البدرُ غَدا يَختَفي
بالوصل جد فأنا المحب المخلص
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُ
ما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُ
أنا الذي في الهوى بعت الحبيب جاني
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَنا الّذي في الهَوى بِعتُ الحبيبَ جاني
وَصَدَّ عنّي فَما وافى ولا جاني
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله
سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره
إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
بعذاره خداه للحسن أشبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِعِذارِهِ خدّاهُ لِلحُسنِ أَشبها
مُقَلَ الحَبيبِ وَقَد حَكيْنَ قَواضِبا
وغلام ناديته ته دلالا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَغُلام ناديتهُ تِهْ دَلالاً
مَلَأ الكَونَ يا حَبيبي بَهاؤُكْ
حبك علي الهوى في فرضه أوجب
المفتي عبداللطيف فتح الله
حبُّك عَليّ الهَوى في فَرضِهِ أَوجب
فَما الّذي للجَفا وَالقطع قَد أَوجب
ما كان غير الحبيب ميري ولا قاني
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كانَ غَير الحَبيبِ ميري وَلا قاني
كَم أَعرَضَ الحِبّ عنّي حينَ لاقاني
العشق طبعا بالمحاسن يوصف
المفتي عبداللطيف فتح الله
العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُ
لا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُ
تذكر أيام اللوى فبكى وجدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَذَكَّرَ أَيّامَ اللّوى فَبَكى وَجداً
وَفَرَّقَتِ الأَشواق مِن جَوفِه الكبدا
أهيم وما قلبي من البين خائف
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَهيمُ وَما قَلبي مِنَ البينِ خائِف
وَأَينَ فُؤادُ الصبِّ وَالحبِّ خاطِفُ
وبي العذار بقرب صدغي فاتني
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبِيَ العذارُ بِقُرب صدْغَيْ فاتِني
فَرَأيت ثَمّة جنَّةً وَحريرا