قصائد رومنسيه

من عاشق يشكو صباباته

المعتمد بن عباد
السريع
مِن عاشِقٍ يَشكو صَباباتِهِ إِلى مَحبٍّ هائِمٍ مِثلِهِ

يا هلالا إذا بدا لي تجلت

المعتمد بن عباد
الخفيف
يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت عَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِ

يا صفوتي من البشر

المعتمد بن عباد
مجزوء الرجز
يا صَفوَتي مِنَ البَشَرِ يا كَوكَباً بَل يا قَمَرْ

لقد حوت عينه كحلا على كحل

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ

في وجهه دام العذار وحسنه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُ أَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْ

نعم ثار بالمضنى المشوق غرامه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
نَعم ثارَ بِالمُضنى المَشوق غَرامُهُ وَجَدَّ بِهِ في الشَّوقِ وَجداً هيامُهُ

وجهه البدر اهتوته غادة

المفتي عبداللطيف فتح الله
الرمل
وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌ هِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِ

في وجهه شرف الجمال قد اعتلى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلى فَبَدا العِذارُ فَزادَ فيهِ سناءَ

لكل محب عذول ولكن

المفتي عبداللطيف فتح الله
المتقارب
لِكلّ مُحبٍّ عَذولٌ وَلَكِن عَذولِيَ من شرّه يستعاذُ

همت في القفر بالهوى وغرامي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الخفيف
هِمتُ في القَفرِ بِالهَوى وَغَرامي فَإِذا الحِبُّ قَد أَتاني يَقينا

عشقت غزالا يحب النفار

المفتي عبداللطيف فتح الله
المتقارب
عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ

وطائية غازلتها بتلطف

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَطائيّة غازَلتها بِتَلطُّفٍ وَمِن فَوقِنا مِن حُسنِها اِمتَدَّ فيُّ