العودة للتصفح

في وجهه دام العذار وحسنه

المفتي عبداللطيف فتح الله
في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُ
أَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْ
قِنديلُ ياقوتٍ أَضاءَ مَحاسِناً
نَسَجَت علَيهِ مِنَ الزّمرُّدِ سِلسِله