قصائد رومنسيه
يمانية هبت بليل فأرقت
ابن الدمينة
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
حُشَاشَةَ نَفسٍ قَد تَمَنَّى طَبِيبُهَا
وما وجد أعرابية قذفت بها
ابن الدمينة
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها
صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
لله جوهرة يروق
محمد بن حازم الباهلي
لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو
قُ العَينَ حُسنُ صَفائِها
لو كان صبغي سواد الشعر لم يحل
ابن نباتة السعدي
لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
والدّهْرُ يُعْرَفُ ما فيهِ سِوى الخَجَلِ
وإذا ذكرتك لم أجد لك وحشة
ابن مطروح البلنسي
وَإِذا ذَكَرتُكَ لَم أَجِد لَكَ وَحشَةً
إِذ لا تُفارِقُ قَلبِيَ المعمُودَا
ما غبت عن قلبي فديتك لحظة
ابن مطروح البلنسي
ما غِبتَ عَن قَلبي فَدَيتُكَ لَحظَةً
وَكَفى بِقَلبِكَ لي بِذاك شَهيدا
إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى
ابن رازكه
إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى
وَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها
لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
يا هل رأيت بين فيد فاللوى
النبهاني العماني
يا هل رَأيتَ بين فَيدٍ فاللّوى
ظَمائناً تجزعُ أعراصَ الِلوَى
خليلي عوجا بوادي شجب
النبهاني العماني
خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ
لنِقضي لعمرَة حقاً وَجبْ
جد الغرام فأين تذهب
إبراهيم عز الدين
جد الغرام فأين تذهب
يا قلب ما في الحب ملعب
نفسي الفداء لشادن مهما خطر
ابن زمرك
نفسي الفداء لشادن مهما خطرْ
فالقلب من سهم الجفون على خطرْ