قصائد رومنسيه
نبي جمال قد دعانا لحبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَبِيّ جَمالٍ قَد دَعانا لِحُبِّهِ
وَقَد سَلَّ سَيفَ اللّحظِ متّ مِنَ الخَوفِ
رأيت شعاع الشمس قبل رجله
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَأَيتُ شُعاعَ الشّمسِ قَبّل رِجلَهُ
وَأَكثَرَ لِلتّعظيمِ فيها اِلتِثاما
لما رأته السما في الأرض سار بها
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا رَأتهُ السّما في الأَرضِ سارَ بِها
ظَنّتهُ بَدرَ الدّجى مِنها لَقَد نَزَلا
يا در ثغر حبيبي
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا دُرَّ ثَغرِ حَبيبي
أَزرى الجمانَ نَظيما
أذاب القلب وجدا في هواه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَذابَ القَلبَ وَجداً في هَواه
وَما لي مالِكٌ مَولىً سِواه
بنار خدوده للحسن ماء
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِنارِ خُدودِهِ لِلحُسنِ ماء
بِهِ تاهَ الجَمالُ كَذا البَهاءُ
جسمي غدا باليا مثل الردى خلقا
المفتي عبداللطيف فتح الله
جِسمي غَدا بالِياً مِثل الرَّدى خَلقاً
يَجوزُ في العِشقِ مِن داءٍ إِلى داءِ
خبأتك في قلبي مخافة أن ترى
المفتي عبداللطيف فتح الله
خَبَأتُكَ في قَلبي مَخافَةَ أَن تُرى
وَإِنّك إِنسانٌ لعينيَ وسنانُ
مذ ذقت صهباء الهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
مُذ ذُقتُ صَهباءَ الهوَى
بِالوَجدِ فيهِ دامَ سُكري
لقد أمسك المرآة بدر محاسن
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد أَمسَكَ المِرآةَ بَدرُ مَحاسنٍ
لَقَد فاقَ شَمس الأفقِ حُسناً وَمَطلعا
لقد زارني ليلا فقمت ضممته
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد زَارَني لَيلاً فَقُمت ضَممتهُ
فَقَد صارَ جِسمانا كَجِسم تَجَسَّدا
خبأتك في عيني وأطبقت جفنها
المفتي عبداللطيف فتح الله
خَبَأتكَ في عَيني وَأَطبقت جفنَها
عَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجدا